تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » 6 شهداء بينهم أطفال بقصف صهيوني استهدف مركز إيواء في غزة

6 شهداء بينهم أطفال بقصف صهيوني استهدف مركز إيواء في غزة

6 شهداء بينهم أطفال بقصف صهيوني استهدف مركز إيواء في غزة

استشهد 6 فلسطينيين وأصيب آخرون، مساء اليوم، جراء قصف مدفعي صهيوني استهدف مدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع.

وأفادت مصادر محلية بأن جيش الاحتلال قصف محيط مدرسة التفاح قرب مستشفى الدرة، ما أسفر عن ارتقاء شهداء، بعضهم أشلاء، وسقوط عدد من الجرحى داخل المدرسة التي كانت تؤوي مئات النازحين.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إلى المكان لانتشال الشهداء وإخلاء المصابين، في ظل استمرار إطلاق النار الكثيف في محيط المدرسة.

ووفق معلومات أولية من إدارة الإيواء داخل المدرسة، فإن القصف استهدف الطابق الثاني من مبنى التعليم، أثناء تجمع عدد كبير من النازحين لحضور حفل زفاف، ما أدى إلى ارتفاع عدد الشهداء والإصابات.

وتواصل قوات الاحتلال، بحسب المصادر، إطلاق النار بكثافة على المدرسة، الأمر الذي يعيق حركة المواطنين ويحول دون تنفيذ عمليات الإخلاء حتى اللحظة.

وفي وقت سابق من هذا امس الجمعة، استشهد 4 مواطنين بينهم سيّدة جراء غارات جوية صهيونية استهدفت تجمعاً للمواطنين في بلدة بني سهيلا شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة، دون أن تتمكن الطواقم الطبية من المنطقة.

وأطلقت آليات الاحتلال نيرانها تجاه منطقة العلم غرب مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة. كما شن طيران الاحتلال الحربي سلسلة غارات، بالتزامن مع قصف مدفعي تجاه المناطق الشرقية لمدينة خانيونس.

وأطلقت زوارق الاحتلال نيرانها بشكل مكثف في عرض بحر خان يونس.

ووفق معطيات نشرتها وزارة الصحة، ارتفعت حصيلة ضحايا الإبادة الصهيونية إلى 70,669 شهيدًا و171,165 إصابة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023م. ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، بلغ إجمالي الشهداء 395، فيما وصل إجمالي الإصابات إلى 1,088، بينما وصل إجمالي الانتشال إلى 634 شهيدًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد