تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » إصابات خطيرة وخسائر مادية باعتداءات قطعان المستوطنين في بيت لحم والقدس

إصابات خطيرة وخسائر مادية باعتداءات قطعان المستوطنين في بيت لحم والقدس

إصابات خطيرة وخسائر مادية باعتداءات قطعان المستوطنين في بيت لحم والقدس

أُصيب ثلاثة فلسطينيين، مساء اليوم الإثنين، جراء إطلاق نار نفّذه قطعان المستوطنين خلال هجوم استهدف تجمع عرب نخيلة الكعابنة شرق بلدة عناتا، شمال شرق القدس المحتلة.

وأفادت محافظة القدس بأن قطعان المستوطنين أطلقوا الرصاص باتجاه سكان التجمع أثناء تنفيذ الهجوم، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين جرى نقلهم لتلقي العلاج، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الإصابات.

وعقب الهجوم، اقتحمت قوة من جيش الصهيوني بلدة عناتا وتجمع عرب نخيلة الكعابنة، دون الإبلاغ عن اعتقالات، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال في المنطقة، بحسب محافظة القدس.

وتشهد التجمعات البدوية في محيط القدس المحتلة، ولا سيما شرق المدينة، اعتداءات متكررة من قبل قطعان المستوطنين، تشمل إطلاق النار والاعتداء الجسدي وتخريب الممتلكات، في ظل حماية مباشرة توفرها قوات الاحتلال.

كما اطلق قطعان المستوطنين النار، مساء اليوم الإثنين، تجاه مركبة فلسطينية مدنية، ورشقوا أخرى بالحجارة، خلال اعتداءات صهيونية قرب مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وأكد شهود عيان بأن قطعان المستوطنين أطلقوا النار تجاه مركبة فلسطينية وهاجموا أخرى بالحجارة، قرب قرية مراح رباح، جنوبي مدينة بيت لحم.

ولفتوا إلى أن الأضرار اقتصرت على تحطيم نوافذ بعض المركبات الفلسطينية، دون تسجيل إصابات “بشرية” بين المواطنين.

وتندرج هذه الاعتداءات ضمن سياسة تصعيد ممنهجة تهدف إلى التضييق على السكان الفلسطينيين ودفعهم إلى الرحيل القسري، تمهيدًا لتوسيع المستوطنات المحيطة بالقدس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد