تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » سياسة عقابية ممنهجة.. العدو يهدم 3 منازل في القدس ونابلس

سياسة عقابية ممنهجة.. العدو يهدم 3 منازل في القدس ونابلس

سياسة عقابية ممنهجة.. العدو يهدم 3 منازل في القدس ونابلس

في استمرار للسياسات العقابية والممارسات المنهجية لتهجير الفلسطينيين قسرياً، هدمت قوات العدو الصهيوني، اليوم الأربعاء، 3 منازل في مدينتي القدس ونابلس

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت، برفقة آليات ثقيلة، حي الصلعة في بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، وشرعت بهدم منزلين يعودان للشقيقين محمود ووسيم مشاهرة.

وتبلغ مساحة منزل محمود نحو 45 مترا مربعا ويؤوي أربعة أفراد، فيما يؤوي منزل شقيقه وسيم خمسة أفراد.

وفي بلدة العيسوية، شمال شرق مدينة القدس المحتلة، هدمت قوات الاحتلال، 4 شقق سكنية ومنشآت زراعية وحيوانية.

وأفادت محافظة القدس، بأن قوات العدو اقتحمت منطقة روابي العيسوية، وهدمت 4 شقق سكنية ومنشآت حيوانية وزراعية تعود لأبناء المقدسي راضي ناصر أبو ريالة.

وتمتنع بلدية الاحتلال في القدس عن منح المواطنين الفلسطينيين تراخيص بناء، وتهدم أو تجبرهم على هدم منازلهم، في إجراء يتنافى مع القوانين الدولية والإنسانية التي تكفل الحق في السكن، في إطار ممارساتها الممنهجة لتهجير الفلسطينيين قسريا، مقابل توسيع المستعمرات في المدينة ومحيطها.

وسجل الاحتلال خلال تشرين الثاني/نوفمبر الماضي تنفيذ 27 عملية هدم وتجريف للمنشآت الفلسطينية في القدس، منها 21 عملية نفذتها آليات بلدية الاحتلال، و5 عمليات هدم ذاتي، إلى جانب عملية تجريف أرض مقدسية واحدة.

من جانب آخر، هدم جيش الاحتلال، الأربعاء، منزل فلسطيني استشهد في يوليو/ تموز الماضي، في بلدة بزاريا شمال غربي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود عيان بأن قوة من جيش العدو اقتحمت البلدة برفقة جرافة عسكرية، وشرعت في هدم منزل الفلسطيني مالك إسماعيل سالم.

وأوضح الشهود أن قوات العدو أغلقت مداخل البلدة والطريق الواصل بين مدينتي جنين ونابلس، ما أدى إلى تعطيل العملية التعليمية في البلدة.

وفي 10 يوليو الماضي، قتل الاحتلال سالم بعد إطلاق النار عليه مع فلسطيني آخر في مستوطنة غوش عتصيون جنوبي بيت لحم، بزعم تنفيذهما عملية طعن وإطلاق نار، ولا تزال تل أبيب تحتجز جثمانيهما.

وفي السياق نفسه، هدمت قوات الاحتلال سورا وجرفت معرشا لزراعة العنب، ونصبت بوابة حديدة جديدة، جنوب الخليل.

وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت خربة “دير رازح” جنوب الخليل، وهدمت بالجرافات سورا كان المستعمرون قد هدموا جزءا منه قبل نحو شهر، وجرفت معرشا معدا لزراعة العنب يعود لمواطن من عائلة عمرو.

كما نصبت تلك القوات بوابة حديدية وأغلقت الطريق المؤدي إلى أراضي المواطنين، حيث استولى المستعمرون عليها وأقاموا بؤرة استعمارية جديدة على جزء كبير منها.

وكانت مجموعة من قطعان المستوطنين المسلحين قد أنشأت في شهر كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي بؤرة استيطانية جديدة على أراضي الأهالي في خربة دير رازح، وجرفت ما يزيد على 400 دونم من أراضي المواطنين التي تعود ملكيتها لعائلة عمرو، وأتلفت عددا كبيرا من الأشجار والمزروعات وشقت طريقا استعماريا بطول 3 كيلومترات.

وتشهد تلك البؤرة عملية توسعة كبيرة وسريعة، فمنذ إنشائها قبل نحو أقل من عام، تم إحضار عشرات البيوت المتنقلة التي تزداد بشكل يومي ونصبها، وإنشاء بنية تحتية من شبكة مياه وكهرباء وطرق وغيرها، التهمت مساحات كبيرة من أراضي الأهالي الذين مُنعوا من زراعتها والوصول إليها.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد أصدرت سلطات الاحتلال خلال النصف الأول من العام الجاري 556 إخطار هدم استهدفت منازل ومنشآت فلسطينية، بينها 322 منزلا مأهولا و151 منشأة زراعية، ضمن سياسة تهدف لتوسيع الاستيطان وفرض واقع جديد على الأرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد