تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الأردن يشيّع الشهيد عبد المطلب القيسي منفذ عملية معبر الكرامة فجر اليوم

الأردن يشيّع الشهيد عبد المطلب القيسي منفذ عملية معبر الكرامة فجر اليوم

الأردن يشيّع الشهيد عبد المطلب القيسي منفذ عملية معبر الكرامة فجر اليوم

شيّعت عائلة الشهيد الأردني عبد المطلب القيسي، فجر اليوم، جثمانه عقب تسليمه من قبل سلطات العدو الصهيوني، التي كانت تحتجز الجثمان لأكثر من ثلاثة أشهر منذ تنفيذ عملية جسر الملك حسين (معبر الكرامة) في سبتمبر/أيلول الماضي.

وأعلن يوسف عبد المطلب القيسي، نجل الشهيد، عبر منشور على صفحته في موقع فيسبوك، وصول جثمان والده إلى الأردن، موضحاً أن الصلاة ستقام فجراً في مسجد وادي الشتاء، على أن يُوارى الثرى في مقبرة المنطقة.

وجاء ذلك بعد أن أفادت القناة 14 الصهيونية، في وقت متأخر من الليلة الماضية، بأن السلطات الصهيونية ستسلّم جثمان منفذ عملية معبر الكرامة إلى الأردن بعد منتصف الليل، دون أن يصدر حتى اللحظة تعليق رسمي من الحكومة الأردنية بشأن استعادة الجثمان.

وتعود العملية إلى الثامن عشر من سبتمبر/أيلول الماضي، حين نفّذ عبد المطلب القيسي، من مواليد عام 1968، عملية إطلاق نار على الجسر الذي يربط الضفة الغربية المحتلة بالأردن، وأسفرت عن مقتل جنديين صهيونيين.

وقالت وزارة الخارجية الأردنية في حينه إن القيسي مدني، وكان قد بدأ قبل نحو ثلاثة أشهر العمل سائقاً لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

من جهته، أعلن جيش العدو الصهيوني آنذاك أن منفذ العملية كان يقود شاحنة مساعدات إنسانية قادمة من الأردن، قبل أن يطلق النار، مشيراً إلى أن قواته أطلقت النار عليه في موقع العملية.

ويُذكر أن عبد المطلب القيسي، المعروف بين السائقين بلقب “أبو عيسى”، من سكان منطقة مرج الحمام – الظهير، التابعة إدارياً للواء وادي السير جنوب غربي العاصمة عمّان، وعمل لسنوات طويلة في قطاع الشحن، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد