تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » حملة اقتحامات واعتقالات صهيونية فجرًا في الضفة الغربية تطال عدة مدن وبلدات

حملة اقتحامات واعتقالات صهيونية فجرًا في الضفة الغربية تطال عدة مدن وبلدات

حملة اقتحامات واعتقالات صهيونية فجرًا في الضفة الغربية تطال عدة مدن وبلدات

نفّذت قوات العدو الصهيوني، فجر اليوم الجمعة، حملة اقتحامات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تخللتها عمليات تفتيش للمنازل والعبث بمحتوياتها، وأسفرت عن اعتقال ثلاثة مواطنين فلسطينيين.

وفي شمال الضفة، أعادت قوات الاحتلال اعتقال الشيخ الضرير عز الدين عمارنة، عقب مداهمة منزله وتخريب محتوياته في بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين.

كما طالت الاعتقالات الشاب محمد السلوادي، بعد اقتحام منزل عائلته وتفتيشه في قرية تل، جنوب غربي مدينة نابلس، إضافة إلى اعتقال الشاب عدي صلاحات خلال اقتحام منطقة جبل أبو ظهير في مدينة جنين.

وشهدت مدينة نابلس اقتحامًا عسكريًا من جهة حاجز عورتا، حيث انتشرت آليات الاحتلال في محيط بلاطة البلد وقبر يوسف بالمنطقة الشرقية من المدينة، بالتزامن مع دهم عدد من المنازل في مخيم بلاطة للاجئين.

وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات العدو مسجدًا في منطقة بلاطة البلد شرقي نابلس، ما أثار حالة من التوتر في المنطقة.

وامتدت الاقتحامات إلى منطقة رأس العاروض الواقعة بين بلدتي سعير والشيوخ شمال شرقي مدينة الخليل، حيث اندلعت مواجهات مع الشبان الفلسطينيين، دون الإبلاغ عن إصابات أو اعتقالات.

كما شملت الحملة بلدتي دورا جنوب غربي الخليل، وعقابا شمالي طوباس، إلى جانب اقتحام مدينة طوباس ومخيم الفارعة للاجئين جنوبها، وبلدة بيتا جنوبي نابلس.

وتأتي هذه الاقتحامات ضمن سياسة التصعيد المتواصلة التي تنفذها قوات العدو الصهيوني في مدن وبلدات الضفة الغربية، وسط تصاعد الاعتقالات والمداهمات اليومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد