تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » العدو يخطر بهدم منزل شهيد في الخليل

العدو يخطر بهدم منزل شهيد في الخليل

العدو يخطر بهدم منزل شهيد في الخليل

أخطرت قوات العدو الصهيوني، فجر اليوم الجمعة، بهدم ومصادرة منزل عائلة الشهيد عمران الأطرش، عقب اقتحام منطقة واد الهرية في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، في تصعيد جديد لسياسة العقاب الجماعي بحق الفلسطينيين.

وداهمت آليات الاحتلال العسكرية منزل العائلة بعد منتصف ليل الخميس–الجمعة، قبل أن تُسلّم ذوي الشهيد إخطارًا رسميًا يقضي بهدم المنزل، مع منحهم مهلة لا تتجاوز 72 ساعة لتقديم اعتراض على القرار.

ويعود المنزل للشهيد عمران إبراهيم عمران الأطرش (18 عامًا)، الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال يوم 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، برفقة الشهيد وليد محمد خليل صبارنة (18 عامًا) من بلدة بيت أمر، في حادثة وقعت جنوب محافظة بيت لحم.

وكان الشهيدان الأطرش وصبارنة قد نفذا عملية دهس وطعن مزدوجة على مفترق مجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني جنوب بيت لحم، وأسفرت العملية عن مقتل جندي من قوات الاحتلال وإصابة آخرين، وفق رواية الاحتلال.

وفي سياق متصل، كانت قوات العدو قد سلّمت، في 23 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، عائلة الشهيد وليد صبارنة إخطارًا مماثلًا بهدم منزلها في منطقة عصيدة ببلدة بيت أمر، شمالي الخليل، مع مهلة اعتراض لا تتجاوز 72 ساعة، ضمن الإجراءات ذاتها.

وتواصل سلطات العدو تنفيذ عمليات هدم ومصادرة منازل الفلسطينيين بذريعة “الردع”، في انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي الإنساني، الذي يجرّم العقوبات الجماعية بحق المدنيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد