
قُتل اثنان من قطعان المستوطنين، اليوم الجمعة، في عمليتي دهس وطعن وقعتا في منطقتي بيسان ومرج ابن عامر، شمالي فلسطين المحتلة، في عملية واحدة تقول قوات العدو ان المنفذ فلسطيني من بلدة قباطية جنوب مدينة جنين.
وأفادت فرق الإسعاف الصهيونية بأن امرأة تبلغ من العمر نحو 20 عاماً قُتلت طعناً قرب كيبوتس عين حرود في مرج ابن عامر، فيما قُتل رجل يبلغ 68 عاماً دهساً في مدينة بيسان. وبحسب التفاصيل الأولية، تشتبه الشرطة بأن الشخص نفسه يقف وراء الحادثين.
وذكرت وسائل إعلام صهيونية أن منفذ العملية دهس الرجل في بيسان أولاً، قبل أن يتوجه إلى منطقة مرج ابن عامر حيث نفذ عملية الطعن.
وأضافت أن المنفذ فرّ بعد ذلك باتجاه العفولة، قبل أن تطلق قوات الاحتلال النار عليه، ما أدى إلى إصابته بجروح وُصفت بالحرجة.
وأكدت شرطة الاحتلال مشاركة جهاز الأمن العام (الشاباك) في التحقيق، في إطار تقييم أمني موسّع للحادثة.
بدورها، قالت شرطة الاحتلال، إن المنفذ غادر مكان عملية الطعن بعد تنفيذها مستخدمًا مركبة، وتوجه نحو مدينة العفولة، حيث لاحقته قوات العدو وأطلقت النار عليه هناك.
وأضافت في بيان صحفي، أن المهاجم من سكان الضفة الغربية، “ونُقل إلى المستشفى وهو في حالة متوسطة، فيما يستمر التحقيق في الحادث في جميع المواقع”.
من جانبها، ذكرت وسائل اعلام صهيونية، أن الحديث يدور عن فلسطيني من سكان قباطية في محافظة جنين. ونقلت عن مسؤول أمني قوله إن منفّذ الهجوم تسلل إلى داخل الخط الاخضر قبل عدة أيام.
وعقب العملية، اقتحمت قوات الاحتلال، مساء الجمعة، بلدة قباطية من عدة محاور، ودفعَت بتعزيزات عسكرية إضافية، قبل أن تنتشر في شوارع البلدة، بزعم أن منفذ العملية خرج منها. وأفادت مصادر محلية بأن الاقتحام ترافق مع انتشار واسع لقوات الاحتلال في أحياء البلدة ومحيطها.
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن وزير جيش العدو الارهابي يسرائيل كاتس قوله إنه أوعز بالتحرك “بقوة وفوراً” ضد بلدة قباطية، شمالي الضفة الغربية، التي قال إن منفذ العملية خرج منها.
وأضاف الارهابي كاتس، وفق ما نقلته وسائل الإعلام، أنه “يجب تحديد موقع كل مخرب وإحباطه، واستهداف البنى التحتية للإرهاب في القرية”، على حد تعبيره، محذراً من أن “كل من يساعد الإرهاب أو يوفر له الحماية والدعم سيدفع الثمن كاملاً”.
كما عبّر عن دعمه لقوات جيش الاحتلال التي قال إنها تحركت “بسرعة وحزم ومهنية” وتمكنت من تحييد المنفذ، دون أن ترد تفاصيل عن هويته.

