
استشهد شاب فلسطيني برصاص العدو الصهيوني في شمال قطاع غزة، اليوم الجمعة، فيما سجلت عشرات الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار في يومه الـ78 على التوالي، بينما ارتفت الحصيلة التراكمية لضحايا الإبادة إلى 70,945 شهيداً.
وقتل جيش العدو فلسطينيا بالرصاص في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، وهو ضمن المناطق التي انسحب منها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
يأتي ذلك في إطار الخروقات الصهيونية المتواصلة للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأفاد مصدر طبي بأن المواطن عدي المقادمة استشهد برصاص صهيوني في مخيم جباليا. بينما قال شهود عيان إن المقادمة أُصيب برصاص قناص صهيوني خلال جلوسه أمام بوابة مدرسة حفصة التي تستخدم مركز إيواء في مخيم جباليا.
ولفت الشهود إلى أن المقادمة نُقل إلى مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة، قبل إعلان استشهاده.
وأفادت المصادر بأن قوات الاحتلال نفذت ثلاث عمليات نسف استهدفت مبانٍ سكنية مدنية في المنطقة الشرقية من مدينة غزة، وتركّزت بشكل خاص شرقي حي التفاح.
وفي السياق ذاته، شنّ الطيران الحربي الصهيوني غارة جوية واحدة على الأقل على مدينة غزة فجر الجمعة، بالتزامن مع تفجير آليات ومدرعات مفخخة في محيط مقبرة البطش شرق حي التفاح.
كما تعرّضت المناطق الشرقية لمدينة غزة لقصف مدفعي صهيوني، وفق إفادات سكان محليين، الذين أشاروا أيضًا إلى إطلاق طيران الاحتلال المروحي نيرانه باتجاه مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وفي جنوب القطاع، كثّفت المروحيات الصهيونية إطلاق النار شرقي وجنوبي مدينة خانيونس، بالتوازي مع تنفيذ غارتين جويتين استهدفتا المناطق الشرقية من المدينة.
وأضافت المصادر أن الآليات العسكرية الصهيونية أطلقت نيرانها صوب المناطق الشرقية لخانيونس، فيما فتحت الزوارق الحربية الصهيونية نيران أسلحتها الرشاشة بكثافة في عرض بحر المدينة.
من جانب آخر، ارتفعت حصيلة ضحايا الخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار إلى 410 شهداء و1134 مصابا، بالإضافة إلى انتشال جثامين 654 شهيدا، وذلك بعد وصول 3 شهداء و16 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الـ48 ساعة الماضية؛ بحسب آخر حصيلة أعلنت عنها وزارة الصحة مساء الجمعة.
وارتفعت الحصيلة التراكمية منذ بدء حرب الإبادة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 70,945 شهيدا و171,211 إصابة.
في حين، شيع عشرات الأهالي في قطاع غزة، الجمعة، جثامين 25 شخصا، بينهم أطفال وصحافية، جرى انتشالهم من تحت أنقاض منزل في مدينة خانيونس قصفته قوات العدو خلال الحرب.
وأقام المشيعون صلاة الجنازة على الجثامين في “مستشفى ناصر” بمدينة خانيونس، قبل مواراتها الثرى في مقبرة المدينة.
وكان الدفاع المدني في غزة قد أعلن مساء الخميس، انتشال جثامين 25 شخصا، بينهم أفراد من عائلة الأسطل، بالإضافة إلى الصحافية هبة العبادلة ووالدتها، من تحت أنقاض المنزل، بعد أعمال حفر استمرت لساعات.
وتأتي هذه التطورات بينما اتهمت مصر، رئيس حكومة الاحتلال الارهابي بنيامين نتنياهو، بالسعي لعرقلة تطبيق المرحلة الثانية الاتفاق، وبمحاولة إشعال المنطقة.
وتشمل المرحلة الثانية من الاتفاق عدة ملفات جوهرية، أبرزها “إعادة إعمار، وتوسيع الانسحاب الصهيوني، وتشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة القطاع، ونزع سلاح حماس، إضافة لتشكيل مجلس السلام وإنشاء القوات الدولية”.

