تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » اعتقال شقيقي منفذ عملية بيسان والعفولة وتمديد اعتقال مشغله

اعتقال شقيقي منفذ عملية بيسان والعفولة وتمديد اعتقال مشغله

اعتقال شقيقي منفذ عملية بيسان والعفولة وتمديد اعتقال مشغله

اعتقلت قوات العدو الصهيوني شقيقي منفذ العملية المزدوجة التي وقعت الجمعة بين بيسان والعفولة وهما من قباطية جنوب جنين، وذلك أثناء مكوثهما في منطقة الجليل شمالي البلاد.

وقالت شرطة الاحتلال وجهاز الأمن العام (الشاباك) في بيان مشترك، إنهما اعتقلا الشقيقين (30 و33 عاما) بعد مداهمة القوات لمبنى زراعي قرب مدينة عرابة في منطقة البطوف، في أعقاب “تلقي مؤشرات عن مكان تواجدهما أثناء محاولتهما الاختباء”.

مقتل اثنين من قطعان المستوطنين و اصابة اخرين بعملية طعن ودهس في بيسان

وذكر أنه جرى اعتقالهما بالإضافة إلى مشغل منفذ العملية وهو من مدينة عرابة البطوف الذي اعتقل بعد وقت قصير من وقوع العملية التي نفذت بواسطة مركبته.

ومن المقرر أن تنظر محكمة الصلح في الناصرة مساء السبت بطلب الشرطة تمديد اعتقال مشغل وشقيقي منفذ العملية على ذمة التحقيق.

وأصدرت المحكمة أمر حظر نشر حول كل ما يتعلق بمجرى التحقيق في العملية، وذلك لغاية يوم 26 كانون الثاني/ يناير المقبل أو حتى صدور قرار آخر.

ووقعت العملية المزدوجة الجمعة بين بيسان والعفولة، وأسفرت عن مقتل رجل وامرأة إسرائيليين جراء تعرضهما للدهس والطعن.

وفي أعقاب العملية، اقتحمت قوات جيش الاحتلال بلدة قباطية، وشنت حملة اعتقالات وتحقيقات ميدانية في البلدة، وداهمت منزل منفذ العملية وشرعت بأعمال مسح تمهيدا لهدمه.

وتندرج هذه العملية الاقتحام الصهيونية ضمن سياسة العقاب الجماعي التي يعتمدها العدو بحق البلدات الفلسطينية التي ينفذ مواطنون منها عمليات، وهي سياسة محظورة بموجب القانون الإنساني الدولي، وتُعد جريمة حرب وفقا لاتفاقيات جنيف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد