
توغلت قوة عسكرية من جيش العدو الصهيوني، امس السبت، في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، وذلك ضمن الانتهاكات الصهيونية المتصاعدة منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد.
وأفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” بأن قوات العدو الصهيوني توغلت امس في قرية طرنجة، وصولا إلى أطراف بلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة.
وأوضحت الوكالة أن قوة لعدو مؤلفة من 6 آليات عسكرية، دخلت من اتجاه التلول الحمر، مرورا بالمنطقة الواقعة بين بلدتي بيت جن وحضر، وصولا إلى قرية طرنجة، ثم تابعت تحركها باتجاه بلدة جباتا الخشب.
ولفتت إلى رصد توغل القوات العدو في الأطراف الجنوبية للبلدة وفي إحدى المناطق المرتفعة المحيطة بها، مشيرة إلى أن القوة قامت بجولة قصيرة في المنطقة، تزامنا مع تحليق طائرة مسيرة (درون) فوق موقع التحرك، قبل أن تغادر باتجاه قرية أوفانيا في ريف المحافظة الشمالي.
بدورها، أكدت قناة “الإخبارية السورية” أن جيش الهدو الصهيوني توغل امس بـ 6 آليات عسكرية وناقلة جنود في بلدة جباتا الخشب.
جاء ذلك بعد يوم من إطلاق قوات العدو نيران الرشاشات المتوسطة من نقطة تل الأحمر الغربي، باتجاه تل الأحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي، وفق القناة.
ولم تعرف على الفور تبعات إطلاق النار ولم يبلغ عن إصابات، كما لم يصدر تعقيب من السلطات السورية أو العدو بشأن الحادثة أو دوافعها.
ويأتي هذا الاعتداء وسط مفاوضات سورية – صهيونية تهدف إلى التوصل لاتفاق أمني، حيث تشترط دمشق أولا عودة الأوضاع على الخريطة إلى ما كانت عليه قبل 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، حين أطيح بنظام الرئيس السابق بشار الأسد.

