تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » قطعان المستوطنين يقطعون 40 شجرة زيتون في بلدة مخماس

قطعان المستوطنين يقطعون 40 شجرة زيتون في بلدة مخماس

قطعان المستوطنين يقطعون 40 شجرة زيتون في بلدة مخماس

قطع قطعان المستوطنين نحو 40 شجرة زيتون في قرية مخماس شمال مدينة القدس المحتلة، فيما سطى آخرون على منزل في رام الله وسط الضفة الغربية.

وذكرت مصادر محلية أن عددا من قطعان المستوطنين اقتحموا مساء أمس السبت منطقة خلة السدرة في البلدة، وقطعوا 40 شجرة زيتون.

تجدر الإشارة إلى أن قطعان المستوطنين أقاموا مؤخرا بؤرة استيطانية قرب مخماس، تُستخدم كنقطة تجمع وتخطيط للاعتداءات المتكررة بحق المزارعين وأراضيهم، في ظل تصاعد الاعتداءات والاستهداف المنهجي للمنطقة.

وفي الإطار ذاته، سرق قطعان المستوطنين، اليوم الأحد، أبوابا رئيسية لعدد من منازل المواطنين، خلال اقتحام بلدة ترمسعيا شمال رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعات من قطعان المستوطنين اقتحمت البلدة، واعتدت على ممتلكات المواطنين، حيث أقدمت على خلع وسرقة أبواب منازل “فلل” قيد الانشاء، ما ألحق أضرارًا مادية جسيمة.

يذكر أن قطعان المستوطنين اقتحموا أول من أمس الجمعة، أراضي المواطنين في البلدة، وحرثوا أراض لصالح البؤرة الاستيطانية التي أقاموها مؤخرا غربا.

ووفقا لتقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان لشهر تشرين الثاني الماضي، نفذ المستعمرون 485 عملية تخريب وسرقة لممتلكات فلسطينيين، طالت مساحات شاسعة من الأراضي، وكذلك تسببوا- بمساعدة جيش الاحتلال- باقتلاع وتخريب وتسميم 1986 شجرة، منها 466 شجرة من أشجار الزيتون، في محافظات نابلس (1260 شجرة) شجرة، ورام الله والبيرة (381 شجرة) وسلفيت (135 شجرة) والخليل (100 شجرة) وقلقيلية (70 شجرة) وجنين (40 شجرة).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد