تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » جيش العدو يوقع خطة تعاون عسكري مع قبرص واليونان

جيش العدو يوقع خطة تعاون عسكري مع قبرص واليونان

جيش العدو يوقع خطة تعاون عسكري مع قبرص واليونان

أعلن جيش العدو الصهيوني عن توقيع خطة عمل ثلاثية للتعاون العسكري بين اليونان وقبرص والكيان الصهيوني، الأسبوع الماضي.

وذكر جيش الاحتلال في بيان مساء أمس الأحد، أن “خطة العمل الثلاثية للتعاون العسكري بين اليونان وقبرص والكيان الصهيوني، وُقِّعت الأسبوع الماضي، في قبرص، بالإضافة إلى خطط العمل بين الجيش الصهيوني والجيش اليوناني، وبين الجيش الصهيوني والجيش القبرصي، لعام 2026”.

وقال إن الوفد الصهيوني، برئاسة الارهابي عميت أدلر، اجتمع في نيقوسيا مع نظرائه اليونانيين والقبرصيين، وذلك ضمن فعاليات الاجتماع السنوي المشترك للجيوش الصهيونية واليونانية والقبرصية”.

وبحسب البيان، فإنّ “الخطط تتضمن مناورات وتدريبات مشتركة، وفرق عمل في مختلف المجالات، وحوارًا عسكريًا إستراتيجيًا بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وذلك من بين أمور أخرى”.

عَدّ الجيش الصهيوني، أن “توقيع هذه الخطط يمثّل خطوة أخرى نحو تعميق التعاون العسكري بين الدول، ويسهم في تعزيز الاستقرار والأمن والسلام في منطقة شرق المتوسط”.

وفي الثاني والعشرين من الشهر الجاري، قال رئيس حكومة العدو، الارهابي بنيامين نتنياهو، إن الكيان الصهيوني واليونان وقبرص اتفقت على توسيع التعاون العسكري والأمني بينها، في رسالة موجّهة إلى جهات إقليمية، في مقدمتها تركيا من دون أن يذكرها بالاسم.

وجاءت تصريحات الارهابي نتنياهو يومها، خلال مؤتمر صحافي عقده بمشاركة رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، ورئيس قبرص نيكوس خريستودوليديس، في ختام قمة مشتركة عُقدت في القدس المحتلة.

ووجّه الارهابي نتنياهو رسالة تحذير مباشرة من دون تسمية، إلى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، قائلًا: “إلى أولئك الذين يحلمون بإقامة إمبراطوريات والسيطرة على أراضينا، أقول: انسوا ذلك. هذا لن يحدث. لا تفكروا حتى بالأمر”.

وأضاف: “نحن ملتزمون وقادرون على الدفاع عن أنفسنا، وهذا التعاون يعزّز قدراتنا. معًا، كديمقراطيات في شرق البحر المتوسط، سنعزّز الأمن والازدهار والحرية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد