تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » القسام يزف ثلة من القادة الذينَ ارتقَوْا بمعركة طوفان الأقصى

القسام يزف ثلة من القادة الذينَ ارتقَوْا بمعركة طوفان الأقصى

القسام يزف ثلة من القادة الذينَ ارتقَوْا بمعركة طوفان الأقصى

زفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إلى العلا القائدَ الكبير، الشهيدَ المجاهد محمد السنوار “أبو إبراهيم”، قائدَ أركانِ كتائبِ الشهيدِ عزِ الدينِ القسام، وثلة من المجاهدين والقادة العظام الذينَ ارتقَوْا فِي ميدانِ المعركةِ، وفي غُرفِ القيادةِ والسيطرة، وهُم على ثغورِهِم، يؤدُونِ أدوارهُمْ الجهاديةَ دونَ كللٍ أو ملل.

وزف الناطق العسكري باسم القسام “أبو عبيدة” خلال كلمة مصورة: “نزُفُ بكلِ فخرٍ واعتزازٍ، القائدَ الكبير، الشهيدَ المجاهد محمد السنوار “أبو إبراهيم”، قائدَ أركانِ كتائبِ الشهيدِ عزِ الدينِ القسام، خيرَ خلفٍ لخيرِ سلف، صاحبُ العقليةِ الفذة، الذي قادَ كتائبَ القسامِ في مرحلةٍ بالغةِ الصعوبةِ، خلفاً لشهيدِ الأمةِ الكبير، أبو خالد الضيف”.

وأضاف” كما نزف كلاً من القائدَ الكبير، محمد شبانة “أبو أنس”، قائدَ لواءِ رفح، والذي ارتقى برفقةِ القائد يحيى السنوار “أبو إبراهيم”، وثلةٍ من إخوانِهِمُ القادةِ والمجاهدين، والقائد الكبير، حكم العيسى “أبو عمر”، وكشفت عن دوره في قيادة مواقع مختلفة من أبرزها ركنُ التدريب، وهيئةُ المعاهدِ والكليات العسكرية، وركنِ الأسلحةِ القتالية، كما نعت الكتائب الشيخ الشهيد رائد سعد “أبو معاذ”، قائد ركنِ التصنيع، وقائد ركن العمليات الأسبق.

وتابع قائلا: “ونحنُ إِذْ نقفُ أمامكمْ هذا الموقف، لا يُمكِنُنا إلا أنْ نتوقفَ إجلالاً وإكباراً، أمامَ صاحبِ هذا المَقام، الذي لطالما أَطَلَّ عليكُمْ بصوتِهِ القويِ، وكلماتِهِ الصادِقة، وبُشرياتِهِ المُنْتَظَرة، المُلثمُ الذي أحبَّهُ الملايينُ، وانتَظَرُوا إِطلالَتَهُ بِشغَف، ورأَوْا فِيه مصدَرَ إلهامٍ، وفِي كُوفِيَّتِهِ الحَمراءِ أَيقونةً لِكلِّ الأحرارِ في العالم، الشهيدُ القائدُ الكبير، الناطقُ باسمِ كتائبِ القسام، “أبو عبيدة”.

وأضاف بالقول: “نزُف إلى أمَّتِنا وشعبِنا، القائدَ الكبير/ حذيفة سمير عبد الله الكحلوت “أبو إبراهيم” ابو عيدة، الذي ترجّلَ بعدَ عَقدينِ من إغاظةِ الأعداءِ وإثلاجِ صدورِ المؤمنين، ولقيَ اللهَ على خيرِ حالٍ، وأيُّ علامةٍ أدلُّ على الصدقِ معَ اللهِ، منْ أنْ يَرفعَ اللهُ ذِكرهُ في العالَمينَ، ويَضعَ لهُ القَبولَ في الأرض، تَرجّلَ بعدَ أن قادَ منظومةِ إعلامِ القسامِ بكلِّ اقتدار، وسطَّرَ معَ إخوانهِ ما رآهُ الصديقُ والعدوُ منْ أداءٍ مشرفٍ، نقلَ للعالمِ مجرياتِ طوفانِ الأقصى في أبهى حُلَلِها، وبطولاتِ مجاهدي غزة”.

وأكد الناطق العسكري أن السابعُ من أكتوبر، كان انفجاراً مدوياً في وجهِ الظلمِ والقهرِ والحصارِ، وكل أشكالِ العدوانِ بحقِّ أقصانا وشعبِنا، والتي تجاوزتْ كلَّ الخطوطِ الحمراء، وتجَاهلتْ كلَّ المُطالباتِ والتّحذيرات، وضَربَتْ بعرضِ الحائطِ كل المواثيقِ والاتفاقيات.

وشدد على أن شعبُنا يدافعُ عن نفسهِ، ولن يتخلى عن سلاحِه طالما بقيَ الاحتلالُ، ولن يستسلم ولو قاتَلَ بأظافِره، ولكُم في رفحَ ورجالِها الأبطالِ الأشداء، الذينَ فَضّلُوا الشهادةَ على الاستسلام، خيرُ شاهدٍ ودليل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد