تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الهجرة اليهودية إلى الكيان الصهيوني تسجل تراجعاً للسنة الثالثة

الهجرة اليهودية إلى الكيان الصهيوني تسجل تراجعاً للسنة الثالثة

الهجرة اليهودية إلى الكيان الصهيوني تسجل تراجعاً للسنة الثالثة

واصلت الهجرة اليهودية إلى الكيان الصهيوني تسجيل تراجع خلال عام 2025 للسنة الثالثة على التوالي، في ظل ارتدادات الحرب على غزة، إذ بلغ عدد المهاجرين منذ مطلع العام 21 ألفًا و900 مهاجر يهودي قدموا من 105 دول، وفق معطيات رسمية نُشرت قبيل انتهاء العام الميلادي.

وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة الهجرة واستيعاب القادمين الجدد بالتعاون مع الوكالة اليهودية، استمرار الانخفاض مقارنة بالسنوات السابقة، بعد أن سُجّل في عام 2024 وصول 31 ألفًا و68 مهاجرًا، وفي عام 2023 نحو 46 ألفًا و69 مهاجرًا، بينما بلغت الهجرة ذروتها الاستثنائية في عام 2022 مع 74 ألفًا و807 مهاجرين، غالبيتهم من روسيا وأوكرانيا على خلفية الحرب بين البلدين.

وبحسب المعطيات، شكّل المهاجرون من الفئة العمرية بين 18 و35 عامًا نحو ثلث إجمالي المهاجرين خلال عام 2025، مع تسجيل زيادة في هجرة الشباب من دول غربية مقارنة بالعام الماضي، إلى جانب ارتفاع في أعداد القادمين من فرنسا وبريطانيا.

وعلى مستوى الدول، حافظت روسيا على صدارة الدول المصدّرة للمهاجرين اليهود إلى الكيان الصهيوني، مع وصول نحو 8 آلاف و300 مهاجر، رغم تسجيل تراجع حاد بنسبة 57% مقارنة بعام 2024، الذي شهد قدوم نحو 19 ألفًا و500 مهاجر. وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بنحو 3 آلاف و500 مهاجر، بزيادة 5% مقارنة بالعام الماضي، و30% مقارنة بعام 2023.

وسُجّل من فرنسا ارتفاع لافت بنسبة 45%، مع وصول نحو 3 آلاف و300 مهاجر خلال عام 2025، مقابل 2 ألف و228 مهاجرًا في عام 2024، فيما واصلت بريطانيا اتجاه الارتفاع للسنة الثانية على التوالي، مع وصول 840 مهاجرًا مقابل 700 في العام الماضي، بزيادة بلغت 19%، وبما يقارب ضعف العدد مقارنة بعام 2023.

وأظهرت معطيات الوكالة اليهودية أنه خلال عام 2025 فُتحت ملفات هجرة لنحو 30 ألف يهودي حول العالم، تصدّرت فرنسا وروسيا قائمة الدول في عدد الملفات المفتوحة، في حين سُجّل أعلى نمو نسبي في بريطانيا بنسبة 70%، وأستراليا بنسبة 67%.

كما تلقّى مركز الهجرة العالمي التابع للوكالة اليهودية أكثر من 126 ألف توجّه هاتفي خلال العام الجاري، من مهتمين بالهجرة إلى الكيان، وبعدد من اللغات، من بينها الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والروسية.

وفي ما يتعلق بالعام المقبل، تشير التقديرات إلى أن يشهد الكيان الصهيوني خلال عام 2026 هجرة نحو 1200 شخص من أبناء قبيلة “بني مناشيه” التبتية، التي تعيش في مناطق بأفغانستان والصين وميانمار والهند، وذلك في إطار قرار حكومي شاركت في بلورته عدة جهات رسمية، من بينها وزارة الهجرة، والوكالة اليهودية، وسلطة السكان والهجرة، والحاخامية الرئيسية.

وعلى صعيد الهجرة من أميركا الشمالية، أفادت منظمة “نفش بنفش”، التي تعمل بالتعاون مع وزارة الهجرة والوكالة اليهودية والصندوق القومي اليهودي، بوصول 4 آلاف و150 مهاجرًا إلى الكيان من المنطقة خلال عام 2025، بزيادة بلغت 12% مقارنة بالعام الماضي.

ووفق معطيات المنظمة، شهدت الأعوام الممتدة بين 2022 و2025 ارتفاعًا تراكميًا في عدد ملفات الهجرة المفتوحة، من 8 آلاف و943 ملفًا في عام 2022 إلى 13 ألفًا و389 ملفًا في عام 2025، مع تسارع ملحوظ بين عامي 2022 و2024، واستمرار الاتجاه التصاعدي خلال العام الجاري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد