تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » قطعان مستوطنين يعتدون على ممتلكات فلسطينية في بلدة مخماس

قطعان مستوطنين يعتدون على ممتلكات فلسطينية في بلدة مخماس

قطعان مستوطنين يعتدون على ممتلكات فلسطينية في بلدة مخماس

صعّد قطعان المستوطنين، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، اعتداءاتهم على تجمع خلة السدرة البدوي قرب بلدة مخماس، شمال شرق القدس المحتلة، في إطار سياسة تضييق ممنهجة تهدف إلى دفع التجمعات البدوية نحو التهجير القسري.

وأفادت محافظة القدس بأن أكثر من 20 من قطعان المستوطنين هاجموا، فجر اليوم الثلاثاء، التجمع البدوي، واعتدوا على المواطنين باستخدام الهراوات والحجارة وغاز الفلفل ومواسير الحديد، ما أسفر عن إصابة عدد منهم بجروح ورضوض متفاوتة.

وأضافت أن منازل المواطنين تعرضت لأضرار جراء رشقها بالحجارة، وإطلاق غاز الفلفل داخلها، إلى جانب تدمير سيارة تعود لأحد المتضامنين المتواجدين في المنطقة، في سياق محاولات ترهيب واعتداء منظم على السكان.

وبحسب المحافظة، أقدم قطعان المستوطنين خلال الاعتداء على تدمير ألواح الطاقة الشمسية الخاصة بالمواطنين، في استهداف مباشر لمصادر الكهرباء والبنية الأساسية للتجمع، ضمن سلسلة اعتداءات تهدف إلى خنق الحياة اليومية للسكان ودفعهم قسرًا إلى الرحيل عن أراضيهم.

ولم تقتصر الاعتداءات على ساعات الفجر، إذ هاجم قطعان المستوطنين، مساء أمس الاثنين، التجمع نفسه، وقطعوا عددًا من أشجار الزيتون المحيطة به.

وأشارت محافظة القدس إلى أن مركبات تقل أكثر من 15 مستعمرًا اقتحمت التجمع، ما أدى إلى حالة من التوتر والهلع بين الأهالي.

كما ذكرت أن قطعان المستوطنين كانوا قد هاجموا التجمع مساء أمس، وسرقوا كشافات تعمل بالطاقة الشمسية، فيما أقدموا فجر اليوم على إغلاق الطريق الوحيد الواصل بين التجمع وبلدة مخماس بواسطة الأتربة والحجارة، في خطوة تهدف إلى عزل التجمع وتشديد الخناق عليه.

وتأتي هذه الاعتداءات المتكررة في سياق تصاعد الهجمات التي تستهدف التجمعات البدوية في محيط القدس، وسط تحذيرات من مخطط صهيوني أوسع لتفريغ هذه المناطق من سكانها الفلسطينيين، عبر الاعتداءات اليومية، وتدمير مصادر العيش، وفرض واقع قسري يدفعهم إلى النزوح عن أراضيهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد