تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » 3 شهداء بسبب البرد الشديد في غزة والعدو يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار

3 شهداء بسبب البرد الشديد في غزة والعدو يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار

3 شهداء بسبب البرد الشديد في غزة والعدو يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار

يواصل جيش العدو الصهيوني خرق اتفاق وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة، لليوم الـ82 توالياً من خلال تكثيف القصف المدفعي وتدمير المنازل، إضافة إلى شن سلسلة غارات جوية على مناطق متفرقة في القطاع.

وأصيب طفل وسيدة، ظهر اليوم الثلاثاء، برصاص الاحتلال وقنبلة من طائرة مسيرة وسط وجنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية بإصابة طفل بجروح، جراء إلقاء طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال قنبلة عليه في بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس. كما أصيبت سيدة برصاص قوات الاحتلال في الظهر، شرق مدينة دير البلح.

وشن طيران الاحتلال الحربي، فجر اليوم الثلاثاء، غارة جوية استهدفت المنطقة الغربية من مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وفي تطور متزامن، نفذت الطائرات الحربية غارة أخرى على بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.

كما أفادت مصادر ميدانية بوقوع إطلاق نار من آليات الجيش الصهيوني شمال مدينة رفح، في وقت واصلت فيه الطائرات شن غارة جوية شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة، في إطار تصعيد متواصل على مناطق متفرقة من القطاع.

واستشهد أمس الاثنين، طفل (شهران) بسبب البرد الشديد في غزة، ما يرفع حصيلة الشهداء نتيجة البرد والمنخفض الجوي إلى ثلاثة، بينما ارتفعت حصيلة انهيار المباني بفعل المنخفض الجوي إلى 17 شهيدا بعد استشهاد مواطن نتيجة انهيار مبنى؛ بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في القطاع.

وارتفعت حصيلة ضحايا الخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 إلى 414 شهيدا و1145 إصابة بالإضافة إلى انتشال جثامين 680 شهيدا، لترتفع الحصيلة التراكمية منذ بدء حرب الإبادة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 71,266 شهيدا و171,222 إصابة.

وتجددت مأساة النازحين في قطاع غزة، بعدما أدت الأمطار الغزيرة والرياح العاتية، إلى جانب أمواج البحر، إلى غرق خيامهم. واقتحمت المياه خيام العائلات النازحة وأتلفت ما تبقى من مقتنياتهم، في ظل أوضاع إنسانية صعبة ومعاناة متفاقمة ونقص حاد في مقومات الحياة الأساسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد