تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » البيان السنوي لتنظيم حركتنا في الذكرى الحادية والستين للانطلاقة المجيدة

البيان السنوي لتنظيم حركتنا في الذكرى الحادية والستين للانطلاقة المجيدة

البيان السنوي لتنظيم حركتنا في الذكرى الحادية والستين للانطلاقة المجيدة

تحلّ الذكرى الحادية والستون لانطلاقة حركة فتح، حركة الشعب العربي الفلسطيني، في مرحلة هي الأخطر في تاريخ قضيتنا الوطنية، حيث يواجه شعبنا الفلسطيني حرب إبادة مفتوحة، ومخططات اقتلاع وتهجير، في ظل تواطؤ دولي مكشوف، وعجز عربي رسمي، وانكشاف كامل لما يسمى “النظام الدولي” الذي سقطت عنه كل الأقنعة.

حيث يتعرض شعبنا العربي الفلسطيني في غزة والضفة والقدس والداخل المحتل لأبشع عدوان عرفه العصر الحديث، قتلًا وتدميرًا وتجويعًا وحصارًا، في محاولة فاشلة لكسر إرادته الوطنية، وفي وقت تشهد أمتنا حالة غير مسبوقة من التفكك والتخاذل الرسمي، مقابل غضب شعبي متصاعد يؤكد أن فلسطين ما زالت قضية الأمة المركزية.

وقد أثبتت الوقائع أن ما يسمى “المجتمع الدولي” ليس سوى أداة بيد الإمبريالية الأميركية والمشروع الصهيوني، يكيل بمكيالين، ويشرعن القتل حين يكون الضحية فلسطينيًا.

إن حركة فتح ومنذ انطلاقتها عام 1965 قد شكّلت الرافعة الأساسية للثورة الفلسطينية المعاصرة، وأعادت للقضية الفلسطينية حضورها الكفاحي والسياسي على المستويين العربي والدولي. وقد قدّمت الحركة قوافل من الشهداء والأسرى والمناضلين، وأسست لمرحلة جديدة من النضال الوطني الحقيقي

وفي هذا السياق، نؤكد على الدور المفصلي والمؤسس الذي اضطلع به رفيقنا القائد الشهيد صبري خليل البنا (أبو نضال)، الذي شكّل مدرسة ثورية متقدمة في الفكر والممارسة، وكان غيابه خسارة جسيمة ليس فقط للساحة الفلسطينية، بل للساحة العربية بأسرها وكذلك لكل احرار العالم وحركاته الثورية.

إن ما آلت إليه أوضاع الحركة والساحة الوطنية بعد غيابه يؤكد حجم الفراغ الذي خلّفه، ويؤكد في الوقت ذاته أن لهذا القائد حقًا كبيرًا في أعناقنا، لم تمكّننا الظروف من الإيفاء به كما يليق بتضحياته ومسيرته.

إن مسار التسوية الذي أُطلق عليه زورًا “عملية السلام” وُلد ميتًا، وقائمًا على اختلال فاضح في موازين القوى، وقد أكدت الأيام، وما نعيشه اليوم من نكبة متجددة، أن هذا المسار لم يكن سوى غطاء لتوسيع الاستيطان، ومصادرة الأرض، وتصفية الحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا الفلسطيني في كل شبر من أرض فلسطين .

لقد سقط رهان التسوية، وسقط وهم الدولة تحت الاحتلال، وسقط نهج المساومة، وبات واضحًا أن هذا الطريق لم يجلب لشعبنا سوى المزيد من الدم والخذلان.

ونحن في حركة فتح/المجلس الثوري وفي الذكرى  الواحدة والستين لانطلاقة فتح نؤكد أن تحرير فلسطين تحريراً  كاملًا لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الكفاح المسلح وحرب التحرير الشعبية طويلة الأمد، باعتبارهما التعبير المشروع والطبيعي عن حق شعبنا في مقاومة الاحتلال.

وهذا النهج ليس خيارًا تكتيكيًا عابرًا، بل مبدأ راسخ وثابت في فكرنا وممارستنا، نتمسك به ونعضّ عليه بالنواجذ، إيمانًا منا بأن الحقوق لا تُسترد إلا بالقوة، وأن الاحتلال لا يفهم إلا لغة المقاومة.

إن حركة فتح/المجلس الثوري، وهي تستحضر هذه الذكرى المجيدة، تجدد عهدها لدماء الشهداء، ولتضحيات الأسرى والجرحى، بأنها ستبقى أمينة على نهجها الثوري، متمسكة ببوصلة فلسطين، كل فلسطين، غير منحرفة عن أهدافها، ولا خاضعة للضغوط أو الإملاءات.

وتمد اليد لكل مناضلي حركتنا من اجل  وحدتها وإعادة وجهها المشرق ودورها النضالي التاريخي.

وتدعو كل مناضلي حركتنا في الداخل والخارج لتحقيق هذا الهدف المقدس وتخليص حركتنا وشرفها وكرامتها ودورها من حالة الاغتصاب والسرقة التي يمثلها في المرحلة الراهنة البهائي محمود عباس وعائلته وعصابته من اجهزة عميلة, كما تدعو كل الفصائل المقاومة الشريفة لدعم ومساندة هذا الهدف السامي …

ان دماء أهل فلسطين وتضحياتهم تتحمل مسؤوليتها الأنظمة العربية الخانعة العميلة ..

ونؤكد ان كل سكوت على جرائم العدو الصهيوني الأمريكي ومحاولة التماهي مع مخططاته سياسياً أو اقتصادياً أو إعلامياً يمثل طعنة للامة ودماء شهدائها على مدى عقود طويلة وخيانة للأمانة وخيانة لله ورسوله .

تؤكد حركتنا ان معركة تحرير فلسطين لم تبدأ بالسابع من اكتوبر 2023 المجيد ، ولن تتوقف عند نتائجة ، بل سيستمر نضال شعبنا واحرار امتنا ومعهم احرار العالم حتى تحقيق الانتصار الكامل وكنس هذا الكيان المسخ من فلسطين وكل ارض عربية .

تتقدم حركتنا بالتحية لكل شهداء شعبنا وامتنا الذين قدموا ارواحهم في معركة طوفان الأقصى وما يزالون, كما تتقدم بالتحية لقوى المقاومة في اليمن ولبنان وايران والعراق .

ولكل احرار العالم الذين ايدوا وناصروا ووقفوا ضد حرب الإبادة التي تعرض لها شعبنا وما يزال ونشد على أيادي الجميع بضرورة الاستمرار في نضالاتهم بكل الوسائل …

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

الحرية لأسرانا البواسل

والنصر لشعبنا الفلسطيني الصامد

وإنها لثورة حتى النصر.

البيان السنوي في ذكرى الانطلاقة61

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد