
بيان صادر عن حركة فتح – المجلس الثوري
بخصوص العدوان الأمريكي الصارخ على جمهورية فنزويلا البوليفارية
إن ما تعرضت له جمهورية فنزويلا اليوم من اعتداءات أمريكية سافرة، توجت باختطاف الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو وعقيلته، وسوقهما ضمن مسرحية هزلية لمحاكمة صورية فوق الأراضي الأمريكية، يمثل التجسيد الأوضح لسياسة الغطرسة التي تنتهجها الإدارة الأمريكية الحالية؛ وهي سياسة لا تدفع العالم نحو الفوضى فحسب، بل تقود المجتمع الأمريكي نفسه نحو التفكك والعزلة الدولية.
إننا في حركة فتح – المجلس الثوري، إذ نُدين هذه “البلطجة” التي تدار بعقلية المافيا ضد دولة حرة ومسالمة لم تسعَ يوماً للمواجهة، نؤكد أن الأهداف الحقيقية لهذا التصعيد تتجاوز الشعارات الديمقراطية و الادعاءات الامريكية الزائفة، لتصب في خانة:
- نهب الثروات الوطنية للشعب الفنزويلي ومقدراته.
- تقويض السيادة الوطنية عبر محاولة تنصيب نظام عميل يأتمر بأمر واشنطن.
- ترهيب دول أمريكا اللاتينية، وهو ما عكسته تصريحات الإدارة الأمريكية التي لوحت بتكرار هذا السيناريو في دول أخرى بالمنطقة.
وعليه، فإننا نؤكد على الآتي:
- وقوفنا و مساندتنا لشعب فنزويلا في مواجهة العدوان الأمريكي.
- و ندعو المجتمع الدولي والقوى الحرّة في العالم للضغط من أجل إطلاق سراح الرفيق القائد/ نيكولاس مادورو وزوجته فوراً، دون قيد أو شرط.
- كما ندعو الى ضرورة الكف عن التدخل السافر في الشؤون الداخلية للدول واحترام إرادة الشعوب في اختيار قياداتها.
- و نؤكد ثقتنا المطلقة في صلابة الشعب الفنزويلي الصديق وقدرته على الصمود، وندعو أحرار العالم للاصطفاف جبهة واحدة ضد هذا الطغيان المنظم.
- إن استمرار هذه السياسات دون لجم دولي سيعني انهيار منظومة القانون الدولي واستبدالها بشريعة الغاب، وهو ما لن تسمح به إرادة الشعوب الحرة.
و انها لثورة حتى النصر

