تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » العدو يدمر مركبة ومنشآت زراعية في بلدة بريقع جنوبي لبنان

العدو يدمر مركبة ومنشآت زراعية في بلدة بريقع جنوبي لبنان

العدو يدمر مركبة ومنشآت زراعية في بلدة بريقع جنوبي لبنان

قصف طيران العدو  الحربي، مركبة في بلدة بريقع جنوبي لبنان ظهر الإثنين، فيما أفادت مصادر لبنانية صباحا بسماع دوي انفجار في مدينة الخيام جنوب لبنان، تبيّن أنه ناجم عن استهداف محيط أحد المنازل.

وذكرت المصادر أن طيرانا مسيرا من نوع “كواد كوبتر” لسلاح الجو الصهيوني ألقى قنابل على غرفة زراعية في مدينة الخيام، ما أدى إلى تدمير قن دجاج يقع بالقرب من أحد المنازل، عبر إلقاء عبوات متفجرة.

وفي سياق متصل، سجل تحليق مكثف للطيران المسيّر الصهيوني على علو منخفض في أجواء البقاع الغربي، وسط حالة من الترقب في المنطقة.

وأعلن جيش الاحتلال صباح اليوم الإثنين، أنه قتل عنصرين لحزب الله في غارة قرب بلدة الجميجمة جنوبي لبنان الأحد.

وقال في بيان له، إنهما “كانا يعملان على محاولات إعادة تأهيل بنى عسكرية تابعة لحزب الله”.

واستشهد شخصان، الأحد، جراء قصف صهيوني في جنوب لبنان، في وقت أعلن فيه جيش الاحتلال أنه استهدف عنصرا تابعا لحزب الله في المنطقة الجنوبية، وذلك في إطار الخروقات المتواصلة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، باستشهاد شخصين نتيجة غارة نفذتها طائرة مسيرة صهيونية استهدفت سيارة على طريق يربط بين بلدتي خربة سلم والجميجمة في قضاء بنت جبيل جنوبي البلاد.

وكان من المفترض أن يضع اتفاق وقف إطلاق النار حدًا للعدوان الصهيوني على لبنان، الذي بدأ في تشرين الأول/أكتوبر 2023 وتحول إلى حرب شاملة في أيلول/سبتمبر 2024، وأسفر عن أكثر من أربعة آلاف شهيد وما يزيد على 17 ألف جريح.

ووفق تقارير قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، ارتكبت قوات الاحتلال منذ دخول الاتفاق حيّز التنفيذ في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2024 أكثر من 10 آلاف خرق، ما أدى إلى استشهاد وإصابة مئات اللبنانيين، فضلًا عن دمار مادي واسع.

ولا تزال قوات العدو تواصل خرق الاتفاق عبر إبقاء احتلالها لخمس تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق لبنانية أخرى ما زالت تحت الاحتلال منذ عقود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد