تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » العدو يواصل تدمير مخيم نورشمس في طولكرم

العدو يواصل تدمير مخيم نورشمس في طولكرم

العدو يواصل تدمير مخيم نورشمس في طولكرم

تواصل قوات العدو الصهيوني عمليات الهدم والتدمير لمنازل الأهالي في مخيم نور شمس شرق طولكرم، والتي تركزت في منطقة القلنسوة وجبل الصالحين.

وأفادت مصادر محلية بأن جرافات الاحتلال شرعت صباح امس الثلاثاء بهدم بنايتين في منطقة جبل الصالحين، ومنزل لعائلة عليان.

وفي 31-12-2025 شرعت جرافات الاحتلال بأعمال هدم واسعة لمنازل المواطنين في مخيم نور شمس، بدأن في حارة المسلخ تنفيذاً لمخطط يقضي بهدم 25 مبنى تضم أكثر من 100 منزل، كان سكانها قد هُجروا قسراً خلال عدوان الاحتلال الأخير على المخيم، والذي أعلن عنه في 14 من الشهر الجاري.

وتأتي عمليات الهدم في إطار سياسة ممنهجة نتج عنها النزوح القسري لأهلنا من مخيمي طولكرم ونور شمس، مع تحويل المخيمين إلى كومة من الدمار، في ظل استهداف وتدمير متواصل للبنية التحتية والمنازل، وما يرافق ذلك من معاناة إنسانية متفاقمة بحق المواطنين.
وأدى عدوان الاحتلال على طولكرم المستمر منذ 332 يوماً، إلى تهجير نحو 11,500 مواطن من محافظة طولكرم، في واحدة من أكبر موجات النزوح الداخلي في شمال الضفة الغربية

وخلال هذه العمليات، هدمت قوات العدو 25 بناية سكنية داخل المخيم، ما تسبب في تدمير نحو 750 وحدة سكنية، وألحق دمارًا واسعًا بالبنية التحتية، كما تعرضت أكثر من 1,600 وحدة لأضرار متفاوتة، إضافة إلى حرق أكثر من 80 وحدة سكنية ومنشأة تجارية.

وألحق الاحتلال أضراراً كلية وجزئية بحوالي 230 مركبة خاصة وتجارية، و260 منشأة تجارية، إلى جانب تدمير كلي وجزئي لعدد من المؤسسات العامة، والمساجد، ورياض الأطفال، ومركز تأهيل المعاقين، ومركز الشباب الاجتماعي، ومكتب وكالة الغوث.

كما تم تجريف وتدمير أكثر من 100 ألف متر مربع من الطرق والشوارع الفرعية والرئيسية، وأكثر من 20 ألف متر من شبكة المياه، و15 ألف متر من شبكة الصرف الصحي الرئيسية والفرعية، إضافة إلى إتلاف 50 ألف متر من شبكة الكهرباء بشقيها الضغط العالي والمنخفض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد