تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » غارات صهيونية على جنوب لبنان وطلعات جوية فوق بيروت

غارات صهيونية على جنوب لبنان وطلعات جوية فوق بيروت

غارات صهيونية على جنوب لبنان وطلعات جوية فوق بيروت

قصف جيش العدو، اليوم الأربعاء، جرافة وفجّر مبنى سكنيا جنوبي لبنان، بالتزامن مع تحليق طيرانه المسير على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن “مسيرة معادية” استهدفت فجرا، جرافة في محيط حي أبو اللبن في بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان.

وأضافت أن “قوة معادية” فجرت مبنى من 3 طبقات في منطقة باب الثنية غربي مدينة الخيام، دون توضيح الطريقة التي تم بها التفجير.

كما نفذ طيران الاحتلال الحربي طلعات جوية على مرتفعات منخفضة ومتوسطة فوق عدد من القرى الجنوبية، وصولاً إلى الزهراني وصيدا، مع تحليق مكثف للطيران المسيّر في أجواء النبطية.

وشملت عمليات القصف، غارات وهمية (اختراق حاجز الصوت) على علو متوسط في أجواء منطقتي النبطية وإقليم التفاح، وفق ذات المصدر. كما تحدثت الوكالة عن تحليق لمسيّرة صهيونية على علو منخفض فوق بيروت وضاحيتها الجنوبية.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، إن رئيس حكومة العدو، الارهابي بنيامين نتنياهو، تلقى “ضوءا أخضر” من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لشن حرب ضد حزب الله في لبنان، بموجب خطة وضعها جيش الاحتلال، الذي أعلن أنه أنهى الاستعدادات لتنفيذها، وأن القرار بشأن هجوم كهذا يتعلق بتوقيته بالأساس.

ويواصل جيش الاحتلال خرق وقف إطلاق النار مع حزب الله منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 عبر غارات شبه يومية، واستمرار احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار عدوانا صهيونيا على لبنان بدأ في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن يتصاعد إلى حرب شاملة في سبتمبر/ أيلول 2024، وأسفر عن أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد