
أصيب فلسطيني في قصف صهيوني استهدف منزلاً شرقي مدينة غزة، اليوم الأربعاء، فيما واصلت قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، عبر شن غارات جوية وقصف مدفعي لعديد المناطق.
وأفادت مصادر طبية بإصابة فلسطيني إثر قنبلة ألقتها مسيرة صهيونية من نوع “كواد كابتر” على سطح منزل لعائلة البطش بحي التفاح شرقي مدينة غزة.
وذكر شهود عيان أن القنبلة أدت لاشتعال النيران في المبنى، فيما تمكنت فرق الدفاع المدني من إخماد الحريق دون تسجيل إصابات إضافية.
وهذه المنطقة سبق أن انسحب منها جيش الاحتلال ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الهش منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وفي السياق، قصفت مدفعية جيش العدو أحياء شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية المتمركزة بالمنطقة، وفق شهود عيان للأناضول.
وأفاد مصدر محلي بأن قوات الاحتلال نفذت عمليات نسف لمنازل المواطنين شرق حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
وأضاف شهود عيان بأن طيران الاحتلال الحربي شن غارات استهدفت مناطق ضمن سيطرته في شرقي مدينتي دير البلح وسط القطاع، وخان يونس جنوبه، في حين أطلقت مروحيات صهيونية النار شرقي المدينة.
وفي سياق متصل، نفذ جيش الاحتلال سلسلة عمليات نسف داخل مناطق انتشاره شرقي مدينة غزة، دون ورود بلاغات عن وقوع إصابات.
ويواصل الجيش العدو خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار. وكان الاتفاق أنهى حرب إبادة جماعية بدأها العدو الصهيوني بدعم أمريكي في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، وتجاوزت حصيلتها 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

