تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تصعيد اعتداءات قطعان المستوطنين على التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية

تصعيد اعتداءات قطعان المستوطنين على التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية

تصعيد اعتداءات قطعان المستوطنين على التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية

شهدت الضفة الغربية المحتلة، يوم الجمعة، تصعيدا في اعتداءات مليشيات قطعان المستوطنين على تجمعات ومساكن المواطنين، وذلك تحت حماية جيش العدو الصهيوني.

وفي ساعات الفجر، أقدم قطعان المستوطنين على إضرام النيران داخل مدرسة في قرية جالود جنوب نابلس، ما أدى إلى اشتعال النيران في القاعة الرياضية التابعة للمدرسة.

وحاول الأهالي إخماد الحريق الذي أشعلته مليشيات قطعان المستوطنين داخل مرافق المدرسة.

وفي اعتداء آخر، هاجم قطعان المستوطنين الليلة الماضية مسنا أصم وأبكم شمالي غرب مدينة نابلس، في هجوم وُصف بالوحشي.

وأظهر مقطع فيديو متداول لحظة اعتداء قطعان المستوطنين بعنف على المواطن بسيم صالح، في محيط مكان عمله قرب دير شرف شمال غرب نابلس.

وفي شمال شرق القدس المحتلة، أقدم قطعان المستوطنين الليلة الماضية على إغلاق الطريق المؤدي إلى تجمع خلة السدرة البدوي قرب قرية مخماس.

وأفادت محافظة القدس بأن مجموعة من قطعان المستوطنين أغلقت الطريق المؤدي إلى التجمع، الذي يتعرض لاعتداءات متكررة من قطعان المستوطنين وقوات الاحتلال.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أدت اعتداءات قطعان المستوطنين، بحماية وإسناد قوات العدو، إلى تهجير أكثر من 33 تجمعا فلسطينيا بدويا منذ السابع من تشرين الأول أكتوبر 2023.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد