
شهدت الضفة الغربية المحتلة، يوم الجمعة، تصعيدا في اعتداءات مليشيات قطعان المستوطنين على تجمعات ومساكن المواطنين، وذلك تحت حماية جيش العدو الصهيوني.
وفي ساعات الفجر، أقدم قطعان المستوطنين على إضرام النيران داخل مدرسة في قرية جالود جنوب نابلس، ما أدى إلى اشتعال النيران في القاعة الرياضية التابعة للمدرسة.
وحاول الأهالي إخماد الحريق الذي أشعلته مليشيات قطعان المستوطنين داخل مرافق المدرسة.
وفي اعتداء آخر، هاجم قطعان المستوطنين الليلة الماضية مسنا أصم وأبكم شمالي غرب مدينة نابلس، في هجوم وُصف بالوحشي.
وأظهر مقطع فيديو متداول لحظة اعتداء قطعان المستوطنين بعنف على المواطن بسيم صالح، في محيط مكان عمله قرب دير شرف شمال غرب نابلس.
وفي شمال شرق القدس المحتلة، أقدم قطعان المستوطنين الليلة الماضية على إغلاق الطريق المؤدي إلى تجمع خلة السدرة البدوي قرب قرية مخماس.
وأفادت محافظة القدس بأن مجموعة من قطعان المستوطنين أغلقت الطريق المؤدي إلى التجمع، الذي يتعرض لاعتداءات متكررة من قطعان المستوطنين وقوات الاحتلال.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أدت اعتداءات قطعان المستوطنين، بحماية وإسناد قوات العدو، إلى تهجير أكثر من 33 تجمعا فلسطينيا بدويا منذ السابع من تشرين الأول أكتوبر 2023.

