تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » قطعان المستوطنين يسرقون 200 رأس غنم في بلدة كوبر شمال رام الله

قطعان المستوطنين يسرقون 200 رأس غنم في بلدة كوبر شمال رام الله

قطعان المستوطنين يسرقون 200 رأس غنم في بلدة كوبر شمال رام الله

سرقت مليشيات قطعان المستوطنين، فجر امس السبت، 200 رأس غنم من بلدة كوبر شمال رام الله بالضفة الغربية.

وهاجم قطعان المستوطنين مزرعة واعتدوا على احبها في منطقة الظهران في كوبر شمال رام الله، وقاموا بسرقة 200 رأس من الغنم.

وأطلق قطعان المستوطنين أغنامهم وسط انتشارهم في منطقة “الخليلة” ووادي “اعمر” في قرية المغير شمال شرق رام الله، بحماية الاحتلال.

وفي انتهاكات متصاعدة لقطعان المستوطنين برام الله، هاجم المستوطنين عائلة أبو رجيلة في قرية عطارة شمال رام الله، أمس الجمعة.

واقتحم قطعان المستوطنين محيط منزل “أبو عواد” في سهل بلدة ترمسعيا شمال رام الله، والتي تشهد عمليات تجريف واسعة.

واعتدى قطعان المستوطنين برفقة قوات الاحتلال على عائلة “فرحان” في بلدة سنجل شمال رام الله، في محاولة لتهجيرهم وطردهم، وسط صمود الأهالي وتأكيدهم على تمسكهم في أرضهم.

وتشهد عدة قرى وبلدات في مدينة رام الله تصاعدا لانتهاكات قطعان المستوطنين واعتداءاتهم بحق المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم، بحماية قوات الاحتلال.

ورصد مركز معلومات فلسطين”معطى” (81887) انتهاكاً نفذه الاحتلال وقطعان المستوطنين في الضفة المحتلة خلال عام 2025.

وشملت الانتهاكات جميع أنواع الجرائم، من قتل وإبعاد واعتقال وهدم للمنازل إضافة لتجريف الأراضي ومصادرة الممتلكات، واعتداءات طالت قطاع التعليم والصحة، في تجاوز لجميع المواثيق والمعاهدات الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد