تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » قطعان المستوطنين يشنون هجمات في مناطق متعددة من الضفة الغربية

قطعان المستوطنين يشنون هجمات في مناطق متعددة من الضفة الغربية

قطعان المستوطنين يشنون هجمات في مناطق متعددة من الضفة الغربية

هاجم قطعان المستوطنين مناطق متعددة من الضفة الغربية المحتلة، امس السبت، إذ اقتحموا قرية شلال العوجا، شمال أريحا، فيما اعتدى آخرون على شاب في سلفيت، وهاجم قريتي المغير شمال شرق رام الله.

وقالت مصادر محلية، إن عددا من قطعان المستوطنين اقتحموا تجمع شلال العوجا، وانتشروا بين مساكن المواطنين، وتعمدوا رعي مواشيهم في مزروعاتهم.

وتأتي هذه الاعتداءات في سياق سياسة ممنهجة تستهدف التجمعات البدوية، وتهدف إلى حرمان السكان من أبسط مقومات الحياة ودفعهم نحو التهجير القسري.

من جانب آخر، اعتدى قطعان المستوطنين على شاب من بلدة بيت فوريك شرق نابلس، أثناء مروره على الطريق الواصل بين بلدتي بديا وسنيريا غرب سلفيت.

وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من قطعان المستوطنين هاجمت الشاب شرحبيل الطويل، واعتدت عليه بالضرب، قبل الاستيلاء على مركبته.

وفي رام الله هاجم قطعان مستوطنون قريتي المغير شمال شرق رام الله، ويبرود شرقا. وأفادت مصادر محلية، بأن قطعان المستوطنين المسلحين اقتحموا منطقة القلع شرق قرية المغير، وأطلقوا الرصاص الحي صوب المواطنين الذين تصدوا لهم، دون أن يبلغ عن إصابات.

وذكرت المصادر، أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع تجاه المواطنين، وانتشرت في حديقة القرية القديمة وقرب منازل المواطنين.

وفي سياق متصل، هاجم قطعان المستوطنين المواطنين قرب قرية يبرود، شرق رام الله، كما اقتحم اثنان من قطعان المستوطنين المسلحين أراضي المواطنين في قرية أم صفا، شمال غرب رام الله.

وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فقد نفذ قطعان المستوطنين نحو 4 آلاف و723 اعتداء بالضفة الغربية، خلال عام 2025، أسفرت عن استشهاد 14 فلسطينيا، وتهجير 13 تجمعا بدويا تضم ألفا و90 شخصا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد