تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » إصابة شاب برصاص العدو في الخليل بادعاء محاولته تنفيذ عملية دهس

إصابة شاب برصاص العدو في الخليل بادعاء محاولته تنفيذ عملية دهس

إصابة شاب برصاص العدو في الخليل بادعاء محاولته تنفيذ عملية دهس

أصيب شاب فلسطيني برصاص قوات العدو الصهيوني، مساء امس السبت، بادعاء محاولته تنفيذ عملية دهس في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

ومنعت قوات الاحتلال سيارة الإسعاف من الوصول إلى مكان إصابة الشاب في منطقة خلة حاضور شرق الخليل.

وذكرت مصادر محلية فلسطينية، أن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب مركبة في منطقة خلة حاضور، ما أدى لإصابة مواطن، مضيفة أن الاحتلال منع مركبات الإسعاف والمواطنين من الوصول إليه، قبل أن يعتقله.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن قوات العدو أغلقت مداخل مدينة الخليل، وأطلقت قنابل الغاز السام صوب المواطنين ومركباتهم.

وادعى جيش الاحتلال، أن قواته أطلقت النار على فلسطيني بينما حاول دهسها، مضيفا أنه “جرى تحييده” من دون وقوع إصابات بين قواته.

وفي 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قُتل صهيوني وأُصيب 3 آخرون بعمليّة مزدوجة شملت الدهس والطعن قرب مستوطنة “غوش عتصيون”، بين مدينتَيّ بيت لحم والخليل، فيما استشهد فلسطينيان برصاص قوّات الاحتلال الصهيوني، بادّعاء تنفيذها.

وتصاعدت اعتداءات جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه في الضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس، منذ أن بدأ الاحتلال حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأدّت اعتداءات الجيش وقطعان المستوطنين معًا إلى استشهاد ما لا يقل عن 1073 فلسطينيًا، وإصابة نحو 10 آلاف و700، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفًا و500 آخرين، خلال عامي حرب الإبادة في غزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد