أُصيب جندي من وحدة المستعربين “دوفديفان” التابعة لجيش العدو الصهيوني بجروح وُصفت بالمتوسطة، صباح اليوم الأحد، خلال عملية اعتقال نفذتها قوات من لواء “السامرة” في مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب ما أوردته صحيفة “معاريف” العبرية، أعلن جيش العدو أن الجندي أُصيب برصاصة أُطلقت من أحد الأزقة المجاورة، وذلك عقب انتهاء القوة من اعتقال عدد من الفلسطينيين الذين وصفهم بـ”المشتبه بهم”، مشيرا إلى نقل الجندي المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، وإبلاغ عائلته بحالته الصحية.
وعقب الحادثة، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، وشرعت في تنفيذ عمليات تمشيط وملاحقة بحثًا عن مطلق النار.
وفي سياق منفصل، رجّح جيش العدو أن الحادثة التي وقعت الليلة الماضية في مدينة الخليل، وأسفرت عن استشهاد رجل يبلغ من العمر 60 عامًا، لم تكن محاولة لتنفيذ هجوم باستخدام سيارة مفخخة.
وأوضح، استنادًا إلى التحقيقات الأولية، أن جنودًا من لواء “ناحال” أطلقوا النار على سيارة اندفعت باتجاههم أثناء دورية راجلة في حي حارة الشيخ، بدعوى الاشتباه بوجود تهديد مباشر.
وأضاف الجيش العدو أن سائق السيارة من سكان مدينة الخليل ولا يملك سجلًا أمنيًا أو جنائيًا، وكان برفقته عدد من أفراد عائلته الذين لم يُصابوا. وأكدت قيادة المنطقة الوسطى استمرار التحقيق في ملابسات الحادث، من دون التوصل إلى نتائج نهائية حتى الآن.

