تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » 4 شهداء برصاص الاحتلال شرقي غزة

4 شهداء برصاص الاحتلال شرقي غزة

4 شهداء برصاص الاحتلال شرقي غزة

استشهد أربعة مواطنين – اليوم الأحد- برصاص قوات العدو الصهيوني شرقي قطاع غزة، مع استمرار انتهاكاتها لوقف إطلاق النار لليوم الـ 92 تواليا.

وأفادت مصادر طبية باستشهاد المواطنين محمد إياد شاكر أبو عاصي وأنس فؤاد شاكر أبو عاصي برصاص قوات الاحتلال في بلدة بني سهيلا شرقي خانيونس.

كما استشهد مواطن برصاص قوات العدو  في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

إلى ذلك، استشهد مواطن متأثرًا بإصابته بقصف صهيوني استهدف مجموعة من المواطنين في مخيم المغازي وسط قطاع غزة أمس.

ويواصل جيش الاحتلال للشهر الثالث على التوالي خرق اتفاق وقف إطلاق النار، مكثفاً عمليات النسف والتدمير واستهداف النازحين، وإطلاق النار من الآليات العسكرية والزوارق الحربية في مختلف مناطق قطاع غزة.

وشن طيران الاحتلال الحربي غارات على حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

وفي شمال قطاع غزة، نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف واسعة لمبانٍ سكنية في منطقة “أبو زيتون” بمخيم جباليا، ضمن حملاته المتواصلة لتدمير البنى السكنية.

وأدى التفجير إلى دمار كبير في المباني المستهدفة، مخلّفًا أضرارًا مادية جسيمة، ومثيرًا حالة من الذعر في صفوف السكان والنازحين، في ظل استمرار الانفجارات والأعمال العسكرية في المنطقة.

كما فجّر جيش العدو عربات مفخخة في محيط دوار الشيخ زايد شمالي القطاع، ما تسبب بدوي انفجارات عنيفة ومتواصلة سُمعت في مختلف أنحاء غزة.

وتأتي هذه التفجيرات في سياق عمليات تدمير ممنهجة ونسف واسع لما تبقى من المنازل، لا سيما في المناطق الشرقية، حيث تتواصل أعمال الهدم بوتيرة غير مسبوقة.

ومنذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي استشهد 447 مواطنًا منهم 155 طفلا و61 امرأة وأصيب 1227 آخرون بجروح في اعتداءات قوات الاحتلال الصهيوني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد