تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » 3 شهداء بتجدد القصف وإطلاق النار االصهيوني شرقي القطاع

3 شهداء بتجدد القصف وإطلاق النار االصهيوني شرقي القطاع

3 شهداء بتجدد القصف وإطلاق النار االصهيوني شرقي القطاع

استشهد ثلاثة مواطنين – اليوم الاثنين – مع مواصلة قوات العدو الصهيوني خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لليوم الـ 93 تواليا، عبر القصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار خاصة شرقي القطاع.

وأفاد مصدر محلي بوصول الشهيدين عاطف سمير البيوك، ومحمود بريكة إلى مستشفى ناصر؛ جرّاء استهداف من طائرة الكواد كابتر لمجموعة من المواطنين، بالقرب من مسجد النور جنوب خان يونس جنوب قطاع غزة.

وصول الشهيد محمود بريكة إلى مستشفى ناصر في خان يونس

وفي تطور آخر، استشهد المواطن وسام عبد الله سالم العمور جراء إطلاق نار من قوات الاحتلال في خان يونس.

كما أصيبت سيدة في منطقة البطن السمين جنوب خان يونس، جراء اطلاق نار من آليات الاحتلال.

إلى ذلك أفادت مصادر محلية أن آليات العدو أطلقت نيرانها تجاه مناطق شرقي خان يونس جنوب قطاع غزة، فيما واصلت مدفعية الاحتلال قصفها مواصي مدينة رفح جنوبي القطاع.

كما أطلقت آليات الاحتلال أطلقت النار، شرق مخيم المغازي، وقصفت المدفعية الصهيونية شرق مخيم البريج، وسط القطاع.

واستشهد أمس الأحد 4 مواطنين، اثنان منهم شرقي خان يونس والثالق شرقي غزة، فيما استشهد الرابع متأثرًا بإصابته بقصف سابق على مخيم المغازي.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ارتفاع وفيات البرد الشديد في مخيمات النزوح إلى 21 شهيداً، بينهم 18 طفلاً، جراء تبعات الإبادة الصهيونية التي استمرت عامين.

وأوضح المكتب الحكومي، في بيان صحافي، أن جميع الضحايا هم من نازحي مخيمات الإيواء القسري، مشيراً إلى أن عدد الوفيات بسبب البرد منذ بدء فصل الشتاء الجاري بلغ (4) وفيات، في ظل غياب وسائل التدفئة، وانعدام المأوى الآمن، ونقص الأغطية والملابس الشتوية، واستمرار منع إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ.

ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 الماضي، سُجل 450 شهيدًا منهم 159 طفلا و61 امرأة، إلى جانب 1236 إصابة بجروح متفاوتة، بالإضافة لانتشال 688 جثمان شهيد من تحت الأنقاض، وفقًا لتقرير وزارة الصحة الفلسطينية اليومي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد