تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » العدو يهدم منزلاً في سلفيت ويخطر بوقف بناء منشآت في قلقيلية

العدو يهدم منزلاً في سلفيت ويخطر بوقف بناء منشآت في قلقيلية

العدو يهدم منزلاً في سلفيت ويخطر بوقف بناء منشآت في قلقيلية

هدم جيش العدو، اليوم الثلاثاء، منزلا في بلدة كفر الديك بسلفيت بدعوى “البناء دون ترخيص”، فيما أخطرت بوقف أعمال البناء في منازل ومنشآت في قلقيلية، شمالي الضفة المحتلة

وأفادت مصادر محلية بأن جرافات صهيونية اقتحمت المنطقة الواقعة بين بلدتي بروقين وكفر الديك، وشرعت في هدم منزل شريف فتحي علي أحمد المكون من طابقين، بدعوى البناء دون ترخيص.

وذكرت المصادر أن “العائلة أجبرت على إخلاء المنزل منذ عدة أشهر، بعد إبلاغها بنية الهدم”. وقالت إن القوات الصهيونية أبلغت عائلة أخرى في البلدة، نيّتها هدم منزلها اليوم، للذريعة نفسها، غير أنها انسحبت من دون هدمه.

وأخطرت قوات العدو الصهيوني، اليوم الثلاثاء، بوقف أعمال البناء في منازل ومنشآت في عزبة الطبيب شرق قلقيلية.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت عزبة الطبيب من مدخلها الغربي الرئيسي، وسلّمت إخطارات بوقف البناء في عدد من المنازل والمنشآت التجارية الواقعة على طول الشارع الواصل بين العزبة وبلدة عزون، بلغ عددها ما لا يقل عن عشرة إخطارات.

وأضافت المصادر أنه عُرف من بين أصحاب الإخطارات: منزل ومخازن لعاطف محمد مصطفى ونجله محمد، ومنشأة تجارية عبارة عن مخزن للباطون، لساجي فهمي طبيب، بالإضافة إلى مخازن تجارية لساري دحبور، ومنشأة تجارية لرزق طبيب، ومنشأة تجارية عبارة عن مخزن لشخص من عائلة الحوتري.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفّذت سلطات العدو 538 عملية هدم خلال 2025، استهدفت نحو ألف و400 منزل ومنشأة، في ارتفاع غير مسبوق مقارنة بالسنوات السابقة، ضمن منهجية، تهدف إلى استهداف البناء والنمو الطبيعي للأهالي.

وقتل جيش العدو وقطعان مستوطنيه بالضفة المحتلة بما فيها القدس، ما لا يقل عن ألف و106 أشخاص، وأصابوا نحو 11 ألفا، بالإضافة لاعتقال أكثر من 21 ألفا، منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، والتي استمرت عامين، بحسب معطيات رسمية فلسطينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد