تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » سلطة اوسلو تموّل العصابات العميلة في قطاع غزة

سلطة اوسلو تموّل العصابات العميلة في قطاع غزة

سلطة اوسلو تموّل العصابات العميلة في قطاع غزة

قال الجناح الميداني لأمن المقاومة (وحدة رادع) في قطاع غزة، الأربعاء، إنّ سلطة اوسلو في رام الله متورطة في دعم وتمويل العصابات العميلة المتمركزة داخل مناطق سيطرة الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة.

وأفادت الوحدة، في بيان لها، بأن المعطيات والتحقيقات المتوفرة تشير إلى وجود قنوات اتصال مباشرة بين مسؤولي هذه العصابات وشخصيات سياسية وأمنية في سلطة اوسلو، مؤكدة أن السلطة توفر غطاء سياسيا لها، ما يتيح استغلال ضعاف النفوس وأصحاب السوابق للانخراط في أنشطة تخدم الاحتلال وتستهدف الجبهة الداخلية.

وأشارت “رادع” إلى أن سلطة اوسلو تواصل صرف الرواتب الشهرية لمسؤولي وعناصر العصابات العميلة المدرجين على قوائمها، والذين يشكلون العدد الأكبر داخل هذه العصابات، معتبرة أن ذلك يعكس حالة تكامل واضحة بين السلطة والاحتلال لتحقيق أهداف سياسية وأمنية على حساب القضية الفلسطينية.

وطالبت الوحدة سلطة اوسلو برفع الغطاء السياسي عن هذه العصابات بشكل فوري، وإعلان موقف وطني واضح منها، وترجمة هذا الموقف عمليا على أرض الواقع.

وحذرت من أن استمرار هذا الدعم ستكون له انعكاسات خطيرة على مستقبل القضية الفلسطينية وتاريخها.

وتواصل قوات العدو الصهيوني، بدعم أميركي أوروبي، ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول أكتوبر 2023، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، في تجاهل للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

وأسفرت الإبادة عن نحو 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، إلى جانب مجاعة أودت بحياة كثيرين، معظمهم من الأطفال، فضلا عن الدمار الواسع الذي طال معظم مدن ومناطق قطاع غزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد