تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » حكومة العدو ترفض تركيبة “مجلس السلام” في غزة

حكومة العدو ترفض تركيبة “مجلس السلام” في غزة

حكومة العدو ترفض تركيبة “مجلس السلام” في غزة

أعلنت حكومة الكيان الصهيوني مساء اليوم السبت، أن الإعلان عن تركيبة المجلس التنفيذي لقطاع غزة من جانب الولايات المتحدة الأميركية، جرى من دون تنسيق معها، معتبرة أن ذلك يتعارض مع سياساتها.

جاء ذلك في بيان أصدره مكتب رئيس حكومة العدو، الارهابي بنيامين نتنياهو، والذي أوعز وزير خارجيته الارهابي غدعون ساعر بالتوجه والحديث مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بهذا الشأن.

ووصفت تقارير صهيونية الإعلان الصادر عن مكتب الارهابي نتنياهو، بمثابة مواجهة علنية بين الأخير والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وبحسب ما أوردت هيئة البث العامة الصهيونية (“كان 11”)، فإن مكتب الارهابي نتنياهو يرفض تفصيل سبب معارضة التركيبة، في وقت يحمل رئيس الحكومة وزير خارجيته المسؤولية كون مكتبه كان على تنسيق مع إدارة ترامب بشأن الإعلان عن تركيبة المجلس التنفيذي.

إلى ذلك، قال رئيس المعارضة الصهيونية، الارهابي يائير لبيد، إنه “منذ عام وأنا أقول للحكومة: إذا لم تحرزوا تقدما في الحل المصري مقابل الولايات المتحدة والعالم، فستجدون تركيا وقطر في غزة”، مشيرا إلى أن “هذا فشل سياسي ذريع لحكومة نتنياهو بعد تضحيات جنود وقادة الجيش”.

يأتي ذلك غداة إعلان البيت الأبيض تركيبة المجلس التنفيذي التأسيسي لـ”مجلس السلام”، ومن ضمنه المجلس التنفيذي لغزة دعما لمكتب الممثل السامي المعين نيكولاي ملادينوف واللجنة الوطنية لإدارة غزة، الذي يضم أعضاء من المجلس التنفيذي التأسيسي وهم مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وصهره كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، والمستثمر والملياردير الأميركي مارك روان.

كما أن من بين الأسماء المطروحة حتى الآن، وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ومدير المخابرات المصرية حسن رشاد، والوزيرة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي، والملياردير القبرصي الإسرائيلي ياكير غباي، والمبعوثة الأممية ومنسقة الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة الهولندية سيغريد كاغ، ووزير الشؤون الإستراتيجية القطري علي الذوادي.

فيما ضم المجلس التنفيذي التأسيسي لـ”مجلس السلام” الذي يترأسه ترامب، كلا من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وويتكوف، وكوشنر، وبلير، وروان، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا، ونائب مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت غابرييل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد