
أفادت مصادر حقوقية أن إدارة سجون العدو الصهيوني قمعت الأسيرات في سجن الدامون صباح أمس، في اعتداءات جسدية استمرت لأكثر من 3 ساعات.
ونقل المحامي حسن عبادي عن الأسيرات خلال زيارتهن أمس تعرضهن في سجن الدامون لعملية قمع عنيفة صباح الإثنين الماضي.
وقال العبادي أن الأسيرات أفقن على صوت قنبلة في ساحة الدامون، وجرى تقييدهن، وتعصيب أعينهن، ووضعهن في الساحة لما يزيد عن 3 ساعات.
وأوضح أن قوات القمع داهمت الزنازين وفتشتها، وخلال عملية القمع كانت مكبرات السجن تقول: “القمع على شرف يحيى عياش”، في إشارة إلى اعتقال زوجته في ذكرى استشهاده قبل عدة أيام.
وفي سياق متصل؛ أفادت الأسيرة إباء عمار معروف أغبر من سجن الدامون أن الأوضاع داخل السجن برد قارس جدا، فيما تعاني الأسيرات من نقص حاد في الملابس والأغطية، وسط حرمان من الغيارات الكافية وأوقات الصلاة.
وقالت إباء إن: “الوضع كارثي، الصبايا لابسات كل اللي عليهن، زي الدب القطبي. بدنا غيارات وأوقات صلاة. رمضان قرب، والله يستر كيف بكون الوضع.”
بدوره أكد مكتب إعلام الأسرى أن ما جرى في سجن الدامون جريمة قمع وإذلال متعمد بحق الأسيرات، ويؤكد تصعيدًا خطيرًا وانتهاكات ممنهجة.
ولفت إلى أن الأوضاع في سجن الدامون، خاصةً مع البرد ونقص الملابس وحرمان الأسيرات من حقوقهن الدينية، تشكّل انتهاكًا خطيرًا، ويتصاعد خطرها مع اقتراب رمضان.
وحمّل المكتب الاحتلال المسؤولية الكاملة مطالبا بتدخل دولي عاجل لإنقاذ الأسرى ووقف تغول الاحتلال وإدارة سجونه على أسيراتنا وأسرانا.

