
نفذ قطعان المستوطنين اعتداءات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية – اليوم السبت- بحماية قوات العدو الصهيوني.
ففي القدس المحتلة، هاجم قطعان المستوطنين، المزارعين في قرية مخماس، شمال شرق القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قطعان المستوطنين المسلحين هاجموا المزارعين في أرضهم، وحاولوا منعهم من العمل في المكان.
يذكر بأن عددا من المواطنين، ومتضامنيْن أجنبيين، أصيبوا قبل أيام، وأُحرقت عدة مساكن ومركبتين في هجوم لقطعان المستوطنين على تجمع خلة السدرة البدوي قرب قرية مخماس.
وفي الخليل، أصيبت سيدة في هجوم مليشيات قطعان المستوطنين على منزل حارس وادي سعير شمال الخليل.
وفي رام الله، هاجم قطعان المستوطنين، اليوم السبت، منزلا في بلدة ترمسعيا، شمال رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن قطعان المستوطنين من مستوطنة “شيلو” المقامة على أراضي البلدة، هاجموا منزل عائلة أبو عواد، دون أن يبلغ عن إصابات أو تخريب ممتلكات.
وتتواصل اعتداءات قطعان المستوطنين على منزل هذه العائلة مؤخرا، بهدف فرض عزلة قسرية عليها.
يذكر أن قوات الاحتلال تعمل منذ ثلاثة أشهر على تجريف أراضٍ وحرث آلاف الدونمات، واقتلاع أكثر من 4000 شجرة زيتون، في محيط منزل عائلة أبو عواد، لمصلحة البؤرة الاستيطانية التي أقيمت مؤخرا غرب البلدة.
وفي السياق، رعى قطعان المستوطنين، اليوم السبت، أغنامهم في أراضي المواطنين، ببلدة سنجل شمال رام الله.
وأفاد رئيس بلدية سنجل معتز طوافشة لـ”وفا”، بأن قطعان المستوطنين رعوا أغنامهم في محيط منازل المواطنين في المنطقة الشمالية، وتحديدا منطقي “أبو العوف، وشعب النمر”، ما أدى الى إتلاف المحاصيل الزراعية.
وأشار طوافشة الى أن الاحتلال يمنع المواطنين منذ 7 تشرين أول/ أكتوبر 2023 الوصول لهذه الأراضي، والتي تبلغ مساحتها 8 آلاف دونم، بعد أن أعلنتها سلطات الاحتلال مناطق عسكرية، وهي لا تبعد سوى 200 متر عن منازل المواطنين.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 766 اعتداء لقطعان المستوطنين خلال الشهر الماضي، تركزت في محافظات رام الله والبيرة بواقع 195 اعتداء، ونابلس بـ179 اعتداء، والخليل بـ126 اعتداء.
من جانب آخر، نصبت قوات العدو الصهيوني، اليوم السبت، حاجزا عسكريا عند مدخل قرية مراح رباح جنوب بيت لحم، واحتجزت شبانا.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا عند مدخل القرية، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت مركباتهم، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.
وأضافت، أن تلك القوات احتجزت عددا من الشبان عند الحاجز المذكور، بعد ايقاف مركباتهم.

