تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » 71654 شهيدًا حصيلة الإبادة الجماعية في غزة

71654 شهيدًا حصيلة الإبادة الجماعية في غزة

71654 شهيدًا حصيلة الإبادة الجماعية في غزة

سجّل التقرير الإحصائي اليومي الصادر عن الجهات الطبية في قطاع غزة وصول أربعة شهداء جدد و12 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ 48 الماضية، في استمرارٍ للعدوان الصهيوني، وسط ظروف إنسانية وصحية توصف بالبالغة الخطورة.

وأوضح التقرير الصادر عن وزارة الصحة أن الطفل علي أبو زور، ثلاثة أشهر، توفي في مستشفى شهداء الأقصى نتيجة البرد الشديد، في حادثة تعكس تفاقم الكارثة الإنسانية، وترفع عدد وفيات الأطفال بسبب البرد منذ بداية فصل الشتاء إلى عشر حالات، في ظل نقص حاد في وسائل التدفئة والمأوى، واستمرار تدهور الأوضاع المعيشية للنازحين.

وأشار إلى أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت أنقاض المباني المدمرة وفي الطرقات، في وقت تعجز فيه طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة، بسبب الدمار الواسع، وخطورة الأوضاع الميدانية، ونقص الإمكانيات اللوجستية والوقود.

وبحسب التقرير، بلغت حصيلة الضحايا منذ وقف إطلاق النار (في 10 أكتوبر الماضي) 481 شهيدًا و1,313 إصابة، إضافة إلى 713 حالة انتشال، ما يؤكد أن وقف إطلاق النار لم ينهِ الخسائر البشرية، ولم يحدّ من آثار العدوان المستمرة على السكان والبنية التحتية.

أما على صعيد الإحصائية التراكمية منذ بدء العدوان الصهيوني في السابع من أكتوبر 2023، فقد ارتفع عدد الشهداء إلى 71,654 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 171,391 إصابة، في واحدة من أكثر حملات الإبادة دموية في تاريخ القطاع.

وأشار التقرير إلى إضافة 88 شهيدًا إلى الحصيلة التراكمية، بعد استكمال بياناتهم واعتمادهم رسميًا من لجنة اعتماد الشهداء، عن الفترة الممتدة من 16 يناير 2026 وحتى 23 يناير 2026، في مؤشر على استمرار تحديث الأرقام مع توثيق الحالات التي تعذر تسجيلها سابقًا بسبب ظروف الحرب.

وتأتي هذه الأرقام في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية في غزة، مع استمرار معاناة المستشفيات من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وتواصل تحذيرات المؤسسات الصحية من انهيار كامل للمنظومة الطبية، في حال لم يُسمح بإدخال مساعدات كافية وعاجلة، وضمان وصول فرق الإنقاذ إلى الضحايا دون عوائق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد