
تتواصل الخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث نفذ جيش العدو غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات إطلاق نار من الآليات والطيران المسير، تزامن مع عمليات نسف لمنازل المواطنين.
وأفادت مصادر اعلامية بوصول الشهيد منار سعيد المدهون (٤١ عاما) الى مستشفى ناصر الطبي جراء إصابته برصاص العدو الصهيوني في منطقة الاقليمي جنوب خان يونس.
واستشهد المواطن محمود قاسم جراء إطلاق آليات الاحتلال النار تجاه الأحياء الشرقية لمدينة غزة.
وقال مصدر في المستشفى المعمداني، إن قاسم وصل إلى المشفى برفقة عدد من المصابين بنيران جيش الاحتلال في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
إلى ذلك، استهدف طيران الاحتلال الصهيوني الأحد محطة إرسال على برج شوا حضري وسط مدينة غزة.
وأفاد مصدر محلي بأن طائرة صهيونية مخففة انفجرت على الطوابق العليا من البرج، والذي تعرض لقصف أدى لتدميره بشكل بليغ خلال حرب الإبادة على غزة.
وأكد أن قصفًا مدفعيًا استهدف البرج عقب انفجار الطائرة في الطابق العلوي، ما أدى إلى إصابة أربعة مواطنين بجراح طفيفة جراء الاستهداف.
يشار إلى أن البرج الذي تعرض للقصف كانت تقله مكاتب إعلامية، مع العلم أن نازحين يتواجدون فيما تبقى منه في ظل عدم توفر أماكن لهم.
كما أصيب عدد من المواطنين، في قصف لطيران الاحتلال غرب مدينة غزة. وأفادت مصادر في القطاع، بإصابة عدد من المواطنين بجروح مختلفة، بعد قصف طيرانالعدو الصهيوني مبنى في حي الرمال غرب مدينة غزة.
ونفذ جيش الاحتلال عملية نسف ضخمة جنوب شرق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، كما قصفت مدفعية الاحتلال جنوب شرق المدينة.
كما أطلقت دبابات الاحتلال النيران بشكل مكثف جنوب شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
من جانب آخر، قال الدفاع المدني إن طواقمه في المحافظة الوسطى تمكنت من إخماد حريق اندلع بمكب للنفايات وتجمع لسيارات المدمرة بفعل القصف الصهيوني، في مخيم البريج.
واستشهد أمس السبت، ثلاثة مواطنين بينهم طفلان فلسطينيان وأصيب عدد آخر، جراء استهدافات نفذتها قوات الاحتلال، في مناطق مختلفة من قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد، طفلين من عائلة الزوارعة، جراء انفجار قنبلة إسرائيلية قرب مستشفى كمال عدوان في مشروع بيت لاهيا أطلقتها تابعة للاحتلال صوبهما.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد الطفلين محمد يوسف الزوارعة وسليمان زكريا الزوارعة، جراء قصف طائرة مسيرة للاحتلال محيط مستشفى كمال عدوان في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وذكر مصدر طبي في مجمع ناصر الطبي أن الشاب نور فريد أبو سته 26 عام استشهد إثر استهداف بمنطقة قيزان النجار جنوب خان يونس.
وأسفرت الخروقات الصهيونية منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار الهش في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، عن 481 شهيدا و1313 إصابة، بالإضافة إلى انتشال جثامين 713 شهيدا، لترتفع حصيلة الضحايا التراكمية منذ بدء حرب الإبادة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 71,654 شهيدا و171,391 إصابة؛ بحسب آخر حصيلة أعلنت عنها وزارة الصحة في غزة السبت.
ويعيش أهالي القطاع أوضاعا إنسانية كارثية خصوصا في ظل أحوال الطقس الباردة والماطرة مع مكوثهم في خيام مهترئة وافتقادهم لأبسط مقومات الحياة، إذ ارتفعت حصيلة ضحايا البرد منذ بداية فصل الشتاء إلى 10 شهداء بعد استشهاد رضيع (3 شهور) نتيجة البرد الشديد.
ووصل المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى الكيان الصهيوني لاجراء محادثات مع رئيس الحكومة الارهابي بنيامين نتنياهو من ضمنها غزة واستحقاقات المرحلة الثانية وإعادة فتح معبر رفح بعد الإعلان عن بدء مهام اللجنة الوطنية لإدارة القطاع وتشكيل ما يسمى “مجلس السلام”.

