تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » مداهمات الفجر واعتقالات وتحويل منازل الى ثكنات

مداهمات الفجر واعتقالات وتحويل منازل الى ثكنات

مداهمات الفجر واعتقالات وتحويل منازل الى ثكنات

شنت قوات العدو الصهيوني، فجر الأربعاء، حملة دهم واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تركزت في بلدتي عقابا ومادما شمالي الضفة، وتخللها اعتقالات واعتداءات.

ففي طولكرم، أصيب شابان، فجرا، برصاص قوات الاحتلال الصهيوني في مدينة طولكرم.

وأفاد الهلال الأحمر، في بيان، أن طواقمه في طولكرم تعامل مع إصابة شاب (١٩ عامًا) برصاص الاحتلال في قدمه، قرب مستشفى ثابت ثابت.

وبين أنه تلقى بلاغًا عن مصاب آخر في المدينة لكن الاحتلال احتجزه ولم يسمح لطواقم الإسعاف بالوصول إليه.

وفي طوباس، اقتحمت قوات صهيونية كبيرة بلدة عقابا، وداهمت العديد من المنازل، وحولت أحدها ثكنة عسكرية، واعتقلت 17 مواطنا وحققت معهم ميدانيا ونكلت بهم قبل الإفراج عنهم لاحقًا.

ونابلس، شنت قوات الاحتلال عملية اقتحام واسعة في بلدة مادما، تخللها احتجاز 40 مواطنًا والتحقيق معهم والتنكيل بهم، بعد تحويل منزل إلى ثكنة عسكرية ومركز تحقيق.

وشهدت محافظة نابلس هجوماً منسقاً لقطعان المستوطنين؛ حيث أطلقوا الرصاص الحي تجاه الشبان في منطقة “عين عوليم” ببلدة بيتا.

واندلعت مواجهات عنيفة بين الأهالي وقطعان المستوطنين في بلدتي “بيتا” و”عورتا” عقب اعتداءات على ممتلكات الفلسطينيين. كما سجلت اعتداءات على تجمع بدوي بين بلدتي رمون ودير دبوان.

وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني بلدة قباطية، وداهمت منزلا وفتشته ونشرت قواتها في شوارع وأحياء البلدة.

وأشارت مصادر محلية أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الصوت في شوارع البلدة، وسط تحليق للطائرات المسيرة، فيما لم يبلغ عن وجود اعتقالات.

أما في رام الله، فقد اعتقل الاحتلال الشاب موسى العبش من قرية المزرعة الغربية، واقتحم بلدات بيت ريما، دير دبوان، ودير جرير، بالإضافة إلى اقتحام مدينة البيرة.

وفي الخليل، اقتحم  قوات العدو مخيم الفوار ونفذ حملة اعتقالات طالت الشاب إسماعيل فايق نصار وآخرين، وسط اعتداءات وحشية بالضرب استهدفت الدكتور مالك محمد العناتي ووالده.

وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد عزيز عامر، بعد مداهمة منزله في بلدة دورا.

وفي القدس المحتلة، واصلت قوات الاحتلال تعزيزاتها العسكرية في بلدة حزما، ونفذت حملة مداهمات واسعة للمنازل، تخللها عمليات تخريب للممتلكات، وتفتيش للهواتف، وتسجيل سرقات لذهب وأموال من بيوت المواطنين.

كما واصل الاحتلال إغلاق مداخل حزما، ومنع الخروج والدخول إليها، وأطلق قنابل الغاز تجاه السكان الذين حاول المغادرة لأعمالهم ووظائفهم خارج البلدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد