تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » خروقات العدو مستمرة في غزة .. قصف جوي وتفجير روبوتات مفخخة

خروقات العدو مستمرة في غزة .. قصف جوي وتفجير روبوتات مفخخة

خروقات العدو مستمرة في غزة .. قصف جوي وتفجير روبوتات مفخخة

واصلت قوات العدو الصهيوني، فجر الأربعاء، خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ 109 تواليا، عبر القصف الجوي والمدفعي، وفجَّرت روبوتًا مفخخًا شمالي القطاع.

وأفادت مصادر محلية، بأن طيران الاحتلال شنّ غارتين شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، فيما أطلقت آليات الاحتلال نيرانها شمالي مدينة غزة.

صورة تُوثق إحدى عمليات النسف في قطاع غزة

كما قصفت مدفعية الاحتلال تزامنًا مع إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال تجاه المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع غارتين جنوب شرق المدينة.

وفجَّرت قوات العدو “روبوتًا مفخخًا” في مخيم جباليا، شمال قطاع غزة.

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم، تسجيل 5 شهداء و6 إصابات جراء العدوان الصهيوني المتواصل على القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقالت الوزارة في تقريرها الإحصائي، اليوم الأربعاء، إن مستشفيات غزة استقبلت 5 شهداء، بينهم 4 شهداء جدد، وشهيد واحد جرى انتشاله من تحت الأنقاض، إضافة إلى 6 إصابات.

وأشارت إلى أن عدداً من الضحايا ما يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن، نتيجة القصف المستمر وصعوبة الحركة.

وأضافت الوزارة أنه منذ سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول، بلغ عدد الشهداء 492 شهيداً، فيما وصل عدد المصابين إلى 1,356 إصابة، إضافة إلى انتشال 715 جثماناً.

وبحسب الإحصائية التراكمية منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتفع عدد الشهداء إلى 71,667 شهيداً، فيما بلغ عدد الجرحى 171,343 مصاباً.

وأكدت الوزارة أن استمرار استهداف المدنيين والبنية التحتية، ومنع وصول الطواقم الطبية، يفاقم الأزمة الإنسانية والصحية في القطاع، ويهدد حياة آلاف الجرحى والمرضى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد