تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » العدو يهدم منزلين في بيت لحم ومنشآت وأراض زراعية في الخليل

العدو يهدم منزلين في بيت لحم ومنشآت وأراض زراعية في الخليل

العدو يهدم منزلين في بيت لحم ومنشآت وأراض زراعية في الخليل

هدمت قوات العدو الصهيوني، اليوم الأربعاء، منزلين في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، ومنشآت تجارية وزراعية، واقتلعت عشرات أشجار الزيتون، وجرفت أراضي وجداراً إسمنتياً في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال شرعت بهدم منزلين يعودان للشقيقين أسامة ورائد محمد حسن صلاح، تبلغ مساحة كل واحد منهما نحو 200 متر مربع، ويقعان في منطقة أرض الدير غرب بلدة الخضر، بحجة البناء دون ترخيص.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أغلقت المنطقة بشكل كامل، ومنعت المواطنين من الاقتراب من موقع الهدم.

وفي محافظة الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال بآلياتها الثقيلة حي واد المغير الحرايق، المحاذي لما تسمى مستوطنة “حاجاي” المقامة على أراضي المواطنين قرب الشارع الالتفافي رقم 60 شرق المدينة، وهدمت منشأة تجارية “بركسا” تبلغ مساحتها نحو 400 متر مربع، تعود ملكيتها للمواطن أحمد سلهب التميمي.

كما اقتلعت قوات العدو نحو 100 شجرة زيتون في منطقة دير موسى ببلدة صوريف شمال غرب الخليل، وجرفت أراضي زراعية تقدر مساحتها بنحو 10 دونمات، وهدمت منشآت تعود لمواطنين من عائلة غنيمات.

وفي السياق ذاته، هدمت قوات الاحتلال جداراً إسمنتياً في قرية واد الشاجنة التابعة لبلدة دورا جنوب غرب الخليل، ضمن سلسلة اعتداءات تستهدف الأراضي والممتلكات الفلسطينية.

وتأتي هذه الانتهاكات في إطار سياسة صهيونية متواصلة تهدف إلى التضييق على المواطنين الفلسطينيين، والاستيلاء على أراضيهم، وتوسيع المستوطنات المقامة في الضفة الغربية المحتلة.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذت سلطات العدو 538 عملية هدم خلال عام 2025، استهدفت نحو 1400 منزل ومنشأة، في ارتفاع غير مسبوق مقارنة بالسنوات السابقة، “ضمن منهجية تهدف إلى استهداف البناء والنمو الطبيعي للأهالي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد