
قصفت المدفعية الصهيونية بقذيفتين – الخميس- الأراضي الزراعية على أطراف بلدة جباتا الخشب في ريف محافظة القنيطرة الشمالي، دون وقوع إصابات.
وتوغلت قوات الاحتلال الصهيوني أمس في مزرعة عين القاضي بريف القنيطرة الجنوبي -مستخدمة ثماني آليات عسكرية- حيث اعتقلت شاباً قبل مغادرتها، وفقاً لقناة الإخبارية السورية.
كما توغلت قوة مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية غرب قرية صيدا الحانوت وأقامت حاجزاً، فيما توغلت قوة أخرى مؤلفة من أربع آليات بين قرية الرزانية وصيدا الحانوت ونصبت حاجزاً آخر، بحسب وكالة سانا.
وعمدت قوات الاحتلال -في 27 كانون الثاني الحالي- إلى رشّ مبيدات مجهولة على الأراضي الزراعية في ريف القنيطرة الجنوبي.
وخلال النصف الأول من يناير/كانون الثاني الجاري استهدفت قوات الاحتلال 17 منطقة، وأقامت 9 حواجز مؤقتة، ونفذت 15 توغلاً عسكرياً، إلى جانب 8 حالات اعتقال مؤقت، وذلك خلال الفترة الممتدة بحسب سانا.
يأتي ذلك رغم اتفاق سوريا و الكيان الصهيوني-في 6 يناير/كانون الثاني الجاري- على تشكيل آلية اتصال بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي وبحث الفرص التجارية.
ويستهدف الجيش الصهيوني -بوتيرة شبه يومية- أراضي سورية وينفذ توغلات برية، ولاسيما في ريفي محافظتي القنيطرة ودرعا، ويعتقل مواطنين، ويقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.
ومنذ عام 1967 يحتل الكيان الصهيوني معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغل الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.

