
واصلت قوات العدو الصهيوني، الخميس، انتهاكاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ 110 تواليا، عبر إطلاق نيرانها المكثفة بالتزامن مع قصف مدفعيّ وعمليات نسف، في عدة محاور.
وأكدت مصادر طبية استشهاد الشاب حسام أبو كريم في قصف من مسيرة صهيونية، مساء اليوم الخميس، على مجموعة من المواطنين في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
كما استشهد مواطنان بنيران قوات الاحتلال الصهيوني، الخميس، مع مواصلتها انتهاكات وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ 110 تواليا، عبر إطلاق نيرانها المكثفة بالتزامن مع قصف مدفعيّ وعمليات نسف، في عدة محاور.
وقالت مصادر عائلية، إن الشاب أنور فوزي السطري، استشهد مساء اليوم الخميس إثر إصابته بنيران الاحتلال في حي الجنينة شرقي مدينة رفح.
وأفاد مصدر طبي، صباح اليوم الخميس، بوصول الشهيد أسامة عمران (19 عاما) إلى مستشفى ناصر الطبي بخانيونس، إثر إستهدافه من الاحتلال بعيار ناري فى الصدر فى حي الشيخ ناصر شرقي المدينة.
وقبيل ذلك، أفادت مصادر اعلامية باستشهاد المواطن أحمد رمزي بربخ (32 عاما) بنيران قوات الاحتلال خلال تواجده في حي آل بربخ بشارع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في خان يونس.
وأصيب الشاب أحمد البورنو في مدرسة الحرية بحي الزيتون شرق غزة إثر عيار ناري من رافعات جيش الاحتلال شرقي مدينة غزة.
وأفاد مصدر محلي بأن قوات الاحتلال نسفت مباني سكنية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، واستمرت بإطلاق نار مكثف من آلياتها وطائراتها شمالي المدينة،.
كما أطلقت قوات العدو نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، وشرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وأطلقت طائرة مروحية للاحتلال النار بكثافة تجاه الأطراف الشرقية لمدينة غزة ضمن سلسلة من الاستهدافات المستمرة للمدينة.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قتلت قوات الاحتلال جراء خروقاتها المتكررة، 508 فلسطينيين وأصابت 1356 آخرين.
ومنذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، قتلت قوات الاحتلال أكثر من 71,667 مواطنا وأصابت وما يزيد على 171,343 آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

