
اقتحم العشرات من قطعان المستوطنين، صباح الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسا تلمودية بحماية قوات الاحتلال الصهيوني.
ونفذ قطعان المستوطنين اقتحام المسجد عبر باب المغاربة، وأدوا جولات استفزازية وطقوسا تلمودية أمام البائكة الغربية المحاذية لقبة الصخرة.
وكانت جهات مقدسية قد بينت أن قطعان المستوطنين افتتحت مسارًا جديدًا داخل المسجد الأقصى بمساندة قوات الاحتلال، يمكّن المقتحمين من الاقتراب مباشرة من محيط قبة الصخرة، في تصعيد يهدف لترسيخ الانتهاكات تدريجيًا.
وحذرت من خطورة هذا التصعيد الذي يسهل وصول قطعان المستوطنين إلى صحن قبة الصخرة، ويغريهم بالمطالبة بحرية اقتحام كاملة، دون الالتزام بأي مسارات محددة داخل المسجد.
واعتبرت أن الخطر الأكبر يكمن في التدرج المتعمد لهذه الجماعات المتطرفة، التي تنتهج سياسة التسلل التدريجي للسيطرة على الباحات المباركة، في محاولة لصياغة واقع جديد يفرضه الاحتلال بالقوة والخداع.
وفي الوقت التي تسهل قوات الاحتلال اقتحامات قطعان المستوطنين، صعدت من قرارت الإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك بحق عدد من المقدسيين، لتفريغ المسجد من عماره والمرابطين فيه.
وشهد المسجد الأقصى المبارك تصاعدا لاقتحامات قطعان المستوطنين وانتهاكاتهم لقدسية المسجد واستباحة حرمته، خلال شهر يناير الماضي.
وأفاد مركز معلومات فلسطين “معطى” أن 12136 من قطعان المستوطنين المتطرفين اقتحموا المسجد الأقصى خلال شهر يناير 2026، بينهم وزير الاحتلال المتطرف الارهابي “بن غفير” في الـ13 من يناير.
وتتواصل النداءات المقدسية بضرورة التحرك العاجل للدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، ووقف الاعتداءات اليومية التي تهدف إلى طمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة المحتلة.

