الثلاثاء. نوفمبر 29th, 2022

تُوافق امس السبت 28 آذار / مارس، الذكرى السنوية الثانية و الاربعون لاستشهاد القائد الفلسطيني القومي ، وديع حداد مطلق المقولة الشهيرة (( وراء العدو في كل مكان)).
ولد الشهيد وديع حداد في مدينة صفد في العام 1927
اضطر الشهيد وديع للهجرة من وطنه واللجوء مع عائلته ووالده إلى مدينة بيروت حيث استقر بهم المآل هناك، وفي هذه الأثناء التحق وديع بمقاعد الدراسة في الجامعة الأميركية ليدرس الطب.
تصدّر الشهيد وديع الأنشطة السياسية التي كانت تقوم بها  هيئة مقاومة الصلح مع الكيان الصهيوني كعضو قيادي فيها، وكانت هذه الهيئة تقوم بأنشطة عديدة لمناهضة الصلح تمثلت بالمظاهرات والمنشورات، الى جانب دورية “الثأر”.
كان احد المؤسسين لحركة القومين العرب و بعدها الجبهة الشعبة لتحرير فلسطين
تولى الدكتور وديع مهمات قيادية أساسية جداً في الجبهة الشعبية حيث أسندت له مهمتان رئيسيتان هما المالية والعمل العسكري الخارجي، وأثبت الشهيد من خلالهما قدرات قيادية وعملية جديرة بالاحترام والتقدير، حيث اختط لنفسه منهجا مختلفا في العمل المسلح مجسدا شعار “وراء العدو في كل مكان” بطريقة فاعلة.
استشهد القائد وديع حداد في عام 1978 بألمانيا الشرقية.

المجد و الخلود لشهدائنا الابرار

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتويات تحت الحماية

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

هذا… أولا…؟
من أجل فلسطيننا الغالية
من أجل الثورة لتحرير أرضنا السليبة
وحتى يشرق فجر الكرامة الذي تاه في ليل النكبة الطويل.
انطلقت حركتك…
تدرك طريقها .. وتسلك منهجا ثوريا بناء يرسي دعائم العمل الثوري على أسس علمية واعية وبروح إيجابية خلاقة وفاعلة واستراتيجية ثورية موحدة.
وبعيدا عن العاطفة الساذجة والجمال العابر والنفورات العارضة، بعيدا عن السلبية والارتجال والتخبط والفوضى.
تضع الحركة بين يديك…