الأحد. ديسمبر 4th, 2022

تحيي الشعوب المناضلة اليوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك ذكرى يوم القدس العالمي الذي ابتدعه الإمام الخميني الراحل ليشكل مناسبة دائمة تذكر العرب والمسلمين وكل المقاومين بواجبهم المقدس نحو فلسطين وضرورة تحريرها من براثن الكيان الصهيوني الغاصب.
ان قضية فلسطين كانت وستبقى أنبل وأشرف وأطهر واقدس قضية ومظلومية على مدى التاريخ البشري والانساني، واي تنصل او تراجع او تخاذل او انحراف عن طريق تحريرها يشكل خيانة لله ورسوله وكل الاديان السماوية والقيم الإنسانية.
وسيشهد التاريخ على كل المتخاذلين وخونة القضية مهما تطاول الطغاة وزاد ظلمهم، فالحق لا يسقط بالتقادم ولا يمكن لأجيال الأمة ان تنسى حقها المقدس في كل ارض فلسطين مهما حاول الكيان الصهيوني طمس معالمها اواجراء تغييرات الضم والقضم التدريجي لارضنا، فالارض تعرف اصحابها الحقيقين وأهلها يفدونها بدمائهم ومعهم كل احرار الأمة ومقاوميها.
في يوم القدس العالمي يجب ان تتحول الشعارات الى افعال ، والمقولات الى مناسك جهاد حقيقي تلتهب فيها ساحات المقاومة ضد أعداء الأمة ، ففريضة تحرير فلسطين يجب ان لا تتوقف ولا تضعف حتى إنجاز التحرير كاملا وكنس العدو الصهيوني اليهودي من كل ارضناالعرببة في فلسطين والجولان وتطهير كل شبر دنسه الاحتلال .

اننا في حركة فتح /المجلس الثوري وفي يوم القدس العالمي نجدد العهد والقسم بأننا سنبقى الأوفياء الأوفياء لفلسطين وأهلها وفي طليعة من يبذل الغالي والرخيص من أجلها وعلى خطى شهدائنا من أعضاء وكادر وقادة تنظيم حركتنا وعبر مسيرته الطويلة رافعين راية الكفاح المسلح حتى تحقيق أهداف ثورتنا القومية الديمقراطية الشعبية في التحرير والوحدة والتقدم.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتويات تحت الحماية

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

هذا… أولا…؟
من أجل فلسطيننا الغالية
من أجل الثورة لتحرير أرضنا السليبة
وحتى يشرق فجر الكرامة الذي تاه في ليل النكبة الطويل.
انطلقت حركتك…
تدرك طريقها .. وتسلك منهجا ثوريا بناء يرسي دعائم العمل الثوري على أسس علمية واعية وبروح إيجابية خلاقة وفاعلة واستراتيجية ثورية موحدة.
وبعيدا عن العاطفة الساذجة والجمال العابر والنفورات العارضة، بعيدا عن السلبية والارتجال والتخبط والفوضى.
تضع الحركة بين يديك…