تخطى إلى المحتوى

اجراء تنظيمي خاص بمنطقة شمال لبنان

تعميـــــــم تنظيمــــــي

الرفاق الاعزاء

تحية الثورة…

نظراً للممارسات و السلوكيات التي مارسها الرفيق سالم الرميني  المخالفة لمنهج  العمل التنظيمي  و التي انعكست سلبا على مجمل الوضع التنظيمي في الشمال فقد تقرر التالي:

– تنحية الرفيق سالم عن أداء أي مهام تنظيمية سواء على المستوى الداخلي من متابعات او سياسي تمثيلي امام القوى الأخرى و تجميد وضعه التنظيمي بانتظار دراسة وضعه و اتخاذ الاجراءات التنظيمية بحقه.

– تشكيل إطار قيادي تنظيمي لمنطقة الشمال يتولى المهام التنظيمية و العلاقات السياسية مكون من الرفاق :

الرفيق علي اسكندراني  المسؤول التنظيمي لمخيم البداوي و مسؤول منطقة الشمال.

الرفيق عماد داوود المسؤول التنظيمي لمخيم نهر البارد

الرفيق غازي عوض عضو قيادة منطقة الشمال

الرفيق جمال محمود عضو قيادة منطقة الشمال

الرفيق فايز عضو قيادة منطقة الشمال و مسؤول العلاقات السياسية

ندعو الرفاق  جميعا  في منطقة الشمال للتعاون مع الرفاق في الإطار القيادي للمنطقة لإنجاح المهام الموكلة اليه لما فيه مصلحة التنظيم .

وإنها لثورة حتى النصر

 و بناء عليه فقد ارسل تنظيم حركتنا برسائل للقوى و الفصائل الفلسطينية بان الرفيق سالم الرميني لم يعد يمثل تنظيم حركتنا و ان كل ما يصدر عنه انما يمثله هو شخصيا

الاخوة و الرفاق في الفصائل الفلسطينية

تحية الثورة…

نحيطكم علما ان الرفيق سالم الرميني لم يعد مكلفا بأداء أي مهام تنظيمية سواء على المستوى الداخلي من متابعات تنظيمية كما لم يعد ممثلا لتنظيم حركتنا أمام القوى و الفصائل و كل ما يصدر عنه إنما يمثل شخصه فقط.

كما نفيدكم علما بأنه تم تسمية الرفيق على اسكندراني مسؤولاً لقيادة منطقة الشمال  و الرفيق عماد داوود نائبا له  في مخيم نهر البارد, وسيتم تسمية احد رفاقنا لاحقا مسؤولاً للعلاقات السياسية.

 

وإنها لثورة حتى النصر​

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد