الأثنين. فبراير 26th, 2024

تواصل قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 118 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.

وأفاد مراسلونا، أن طائرات الاحتلال ومدفعيته واصلت غاراتها وقصفها العنيف -اليوم الخميس- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، وسط تركيز العدوان على خانيونس، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى.

ووصل 3 شهداء وإصابة خطيرة إلى المستشفى الأوروبي شرق خان يونس، بعد استهداف طائرات الاحتلال لمنزل في حي النصر شمال رفح.

واستشهدت امرأة وأصيب عدد آخر في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة الأمل التي تؤوي نازحين غرب خانيونس، في حين وصل 4 شهداء من مواصي خانيونس إلى مستشفى أبو يوسف النجار في رفح.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة د. أشرف القدرة: إن أكثر من 30 ألف نازح في المدارس القريبة لمجمع ناصر الطبي يفتقدون للماء والطعام وحليب الأطفال والأدوية المطلوبة لآلاف الحالات المرضية والمزمنة.

وطالب الأمم المتحدة ومؤسساتها بالعمل على إجراء، تدخلات عاجلة لتوفير الاحتياجات المعيشية والصحية للنازحين.

وأظهر تراجع قوات الاحتلال عن المواقع التي كانت تتوغل فيها شمال قطاع غزة وشمال غربي غزة حجم الدمار الهائل في المنازل والبنى التحتية.

وارتقى شهداء وأصيب آخرون جراء استهداف قوات الاحتلال للأهالي في ملعب بمدينة غزة كانوا قد حضروا إليه لالتقاط الاتصالات والإنترنت.

وأعلنت وزارة الصحة بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 15 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 118 شهيدا و190 إصابة خلال ال 24 ساعة الماضية.

وقال: لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 27.019 شهيدا و 66.139 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

المتحدثة باسم الهلال الأحمر الفلسطيني:

▪ أكثر من 66 ساعة مرت وما يزال مصير الطفلة هند وطاقم الهلال مجهولاً.

▪قصة هند وليان التي قتلها الاحتلال أثناء مناشدتنا يجب أن تكون كفيلة لتحريك العالم لوقف العدوان على غزة

▪نريد جهد وضغطاً دولياً لمعرفة أي معلومات عن مصير هند وطاقم الاحتلال.

وشنت طائرات الاحتلال غارة جديدة على منزل لعائلة درويش تعرض لقصف سابق في مخيم 2 جنوبي النصيرات.

ونسفت قوات الاحتلال عدة مربعات سكنية في خانيونس.

وارتقى شهيدان وأصيب 9 جراء قصف الاحتلال تجمعات للمواطنين في جورة العقاد وبلوك G في مدينة خانيونس.

وانتشل مواطنون جثماني الشهيدين: أمجد محمد ابو خماش (22 عاما) ومحمد توفيق ابو خماش (27 عاما)، من منطقة الشيخ ناصر في خانيونس بعد تعرضهما لقصف من طائرات الاحتلال أمس، ونقلا إلى المستشفى الأوروبي.

وشنت طائرات الاحتلال غارات شرق مدينة خان يونس.

واستشهد الطفل محمد حسام الشاعر متأثر بإصابته في قصف سيارة أمس شمالي رفح.

وانتشل مواطنون جثامين 22 شهيدًا على عربات كارو بعد تراجع محدود لآليات الاحتلال من داخل مخيم خانيونس، ونقلوا إلى مجمع ناصر الطبي ويجري العمل على دفنهم في ساحة المستشفى.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن آليات الاحتلال اقتحمت للمرة الثالثة فجر اليوم ساحات مستشفى الأمل وتمركزت فيها وأطلقت النار بشكل كثيف في محيط المستشفى وعلى مبانيها قبل أن تنسحب لاحقا.

وذكرت أن المستشفى تعامل أمس مع 12 شهيدا من بينهم موظف ومتطوع في الجمعية بالإضافة إلى 6 إصابات.

كما أدى إطلاق الاحتلال النار على المستشفى ومبانيها إلى اختراق الرصاص لخمس مركبات من بينهم ثلاث مركبات إسعاف.

وقصفت زوارق حربية إسرائيلية بشكل مكثف ساحل بحر مدينة رفح.

وأصيب عدد من المواطنين جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة أبو فياض في المخيم الجديد غربي النصيرات وسط قطاع غزة.

وشنت طائرات الاحتلال غارة على المنطقة الجنوبية لخان يونس.

وقصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي حي الأمل ومحيط جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني غربي مدينة خانيونس.

واستشهد الطفل حمزة نادر البحيصي نجل ضابط الاسعاف بالهلال الاحمر، جراء قصف الاحتلال منزل عائلة البحيصي بدير البلح.

وشنت طائرات الاحتلال غارة جنوبي مدينة رفح.

واندلعت اشتباكات عنيفة جدا بين المقاومة وقوات الاحتلال شمال شرق البريج.

وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على قطاع غزة، ما أدى إلى حتى الآن إلى أكثر من 100 ألف شهيد ومفقود وجريح، 70 % منهم من الأطفال والنساء، فضلا عن تدمير مئات آلاف الوحدات السكنية والتهجير القسري لنحو 2 مليون نسمة.

 

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد