تخطى إلى المحتوى

في يومها الـ 124 .. أبرز تطورات الإبادة الجماعية “الإسرائيلية” في غزة

تواصل قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 124 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.

وأفاد مراسلونا، أن طائرات الاحتلال ومدفعيته واصلت غاراتها وقصفها العنيف -اليوم الأربعاء- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، وسط تركيز العدوان على خانيونس، واشتداد وتيرة القصف على رفح، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى.

وصل ثلاثة شهداء إلى مستشفى الكويت جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة عواجة في حي الشعوت غربي رفح.

كما استهدفت طائرات الاحتلال سيارة مدنية في مخيم الشابورة وسط محافظة رفح ونقل عدد من الاصابات من المكان

وقصفت قوات الاحتلال للمرة الثالثة منذ الصباح مقر بنك فلسطين الرئيسي في الجندي المجهول بغزة.

وأفاد شهود عيان أن جيش الاحتلال أخرج النازحين من مدرسة مصطفى حافظ وزهرة قرب مسجد بلال غرب خانيونس، وأجبرهم على الخروج واعتقل عددًا منهم خلال حواجز تفتيش مروا بها.

واستشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه مواطنين ينتظرون المساعدات قرب دوار الكويت بمدينة غزة.

وأطلقت الزوراق الحربية الإسرائيلية تطلق قذائفها ونيرانها غرب رفح.

كما شنت طائرات الاحتلال غارة على حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

وأفاد مراسلنا بإصابة 6 مواطنين برصاص قناصة جيش الاحتلال في محيط مجمع ناصر الطبي بخانيونس.

كما وصل 3 شهداء إلى مستشفى أبو يوسف النجار شرق رفح بعد انتشالهم من منطقة المواصي غرب خانيونس: وهم سميرة سليم علي شراب، والطفل قصي حلمي موسي زويدن وطفل مجهول الهوية.

وقبل ذلك، أعلن عن استشهاد فتاة برصاص قناص إسرائيلي في منطقة المواصي غرب خان يونس.

وارتقى عدد من الشهداء وأصيب آخرون، اليوم الأربعاء، في قصف للاحتلال على مدينة غزة.

وأفاد مصدر محلي بأن طائرات الاحتلال استهدفت مجموعة مواطنين أثناء قيامهم بتعبئة مياه للشرب في حي الصبرة من مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد 13 وإصابة آخرين.

وقصف الطيران الحربي الصهيوني المناطق الغربية لمدينة بيت لاهيا شمال القطاع.

وأعلنت وزارة الصحة بغزة، أن الاحتلال الاسرائيلي ارتكب 16 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 123 شهيدا و169 إصابة خلال ال 24 ساعة الماضية.

وقالت الوزارة: لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم

وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي إلى 27708 شهداء و67147 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

ونسف جيش الاحتلال الإسرائيلي مربعًا سكنيًا في بلدة عبسان الجديدة شرقي خانيونس.

وسمعت انفجارات متتابعة في شارع الوحدة بمحيط برج الشوا والحصري في مدينة غزة وقصف إسرائيلي آخر محيط ميناء غزة.

وقصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي بكثافة مع إطلاق قنابل دخانية منطقة الحاووز غربي مدينة خانيونس.

وأعلنت وزارة الصحة وجود 11 ألف جريح ومريض بحاجة ماسة وأولوية عاجلة لمغادرة قطاع غزة من أجل إنقاذ حياتهم.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة، أشرف القدرة: استطعنا تشغيل أجزاء من مستشفيات شمال غزة ولكننا بحاجة إلى وصول الإمدادات الطبية والوقود وعودة الطواقم الطبية من الجنوب لاستمرار عملها.

واستشهد الشاب عاطف أبو حطب بعد إطلاق جيش الاحتلال النار عليه في شارع البحر غرب خانيونس.

وأفادت مصادر إعلامية بوصول جثامين 3 شهداء إلى مستشفى المعمداني بمدينة غزة إضافة إلى عدد من الجرحى جراء استهدافات من قوات الاحتلال.

ووصل ثلاثة شهداء انتشلت جثامينهم من منطقة جورة اللوت في خانيونس جراء قصف إسرائيلي سابق، إلى مشفى غزة الاوروبي. كما وصل جثمان الشهيدة بسمة تيسير حسن أبو طعيمة.

وأفاد مراسلنا بسماع إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي من آليات الاحتلال المتمركزة جنوبي حي الزيتون في مدينة غزة.

ووصلت 7 إصابات برصاص جيش الاحتلال إلى مستشفى المعمداني بمدينة غزة.

وسمع إطلاق نار كثيف في محور توغل الاحتلال في منطقة الحاووز في مخيم خان يونس.

وشنت طائرات الاحتلال غارات جوية على منطقتي قيزان رشوان والنجار جنوبي مدينة خانيونس.

وارتقى شهيد وأصيب آخرون برصاص قناصة جيش الاحتلال في منطقة الرمال جنوب مدينة غزة.

واستشهدت سيدة برصاص قناصة الاحتلال عندما كانت في طريقها لتعبئة مياه من مستشفى ناصر الطبي في خانيونس.

وشنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات عنيفة على رفح التي تؤوي أكثر من 1.5 مليون نسمة، منهم نحو 300 ألف من سكانها والبقية نازحين.

وأفاد مراسلنا، أن قوات الاحتلال تنشر قناصتها محيط المستشفى وتطلق النار على أي شخص يتحرك.

ونسفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منازل سكنية في مدينة خان يونس وكثفت القصف المدفعي وسط وغربي وجنوبي المدينة.

وأطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيران أسلحتها الرشاشة تجاه ساحل بحر رفح.

واستشهدت أم وطفلتها في قصف منزل لعائلة عرسان في حي الزهور شمالي رفح ؛ وهما:

1.دعاء وليد محمود عرسان

2.طفلة/رغد احمد محمد عرسان

وأصيب عدد من المواطنين في قصف الاحتلتل منزلا في منطقة مصبح برفح.

وقصفت طائرات الاحتلال منزلاً في الحي الغربي المتاخم لمجمع ناصر الطبي غربي خان يونس.

ونسف جيش الاحتلال، فجر اليوم، مبانٍ سكنية في محيط مدرسة حياة التي تؤوي نازحين في مخيم خانيونس.

وشن طيران الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الاربعاء، سلسلة غارات على أنحاء متعددة من قطاع غزة، وارتكب مجازر بحق العائلات.

 

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد