الأثنين. فبراير 26th, 2024

تواصل كتائب القسام لليوم الـ 127 على التوالي، التصدي للقوات الصهيونية المتوغلة في عدة محاور، والتي أسفرت حتى اللحظة عن مقتل (564) ضابطاً وجندياً وإصابة أكثر من (2840) آخرين حسب اعتراف جيش العدو، وما يزيد عن (6500) جريح حسب تقارير المستشفيات الصهيونية، إضافة إلى تدمير مئات الآليات كلياً أو جزئياً، كما واصلت قصف مواقع ومغتصبات العدو في غلاف غزة، ودك تحشداته العسكرية في مختلف محاور التوغل.

وأكدت كتائب القسام أنّ مجاهديها تمكنوا من استهداف دبابتين صهيونيتين بقذائف “الياسين 105” جنوب غرب حي الزيتون بمدينة غزة.

وكانت كتائب القسام أعلنت الجمعة، الإجهاز على 7 جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، من مسافة صفر.

وقالت في بلاغٍ عسكري: إن “مجاهديها تمكنوا من تفجير عبوة مضادة للأفراد في مجموعة من جنود الاحتلال وأجهزوا على 7 جنود من نقطة الصفر في منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خان يونس”.

وأضافت أن “مجاهديها عادوا إلى قواعدهم بسلام عقب تنفيذ العملية”.

سرايا القدس

بدورها، قالت “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي” إن مقاتليها “قصفوا تمركزا لجنود الاحتلال عودتهم من مناطق اشتباك في محاور التقدم غرب خان يونس، جنوب قطاع غزة”.

وأضافت السرايا “مجاهدونا قصفوا تمركزا لجنود العدو بمحيط منطقة الحاووز بوابل من قذائف الهاون النظامي”.

وتابعت “مجاهدونا استهدفوا قوة صهيونية كانت متحصنة في منزل غرب خان يونس وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح”.

جدير بالذكر أنّ كتائب القسام تمكنت منذ اليوم الأول في 7 من أكتوبر من قتل مئات الجنود وأسر نحو 250 صهيونياً، فيما دكّت صواريخ القسام مطار بن غوريون وعسقلان وأسدود والتحشدات وغيرها برشقات صاروخية كبيرة، في إطار عمليات معركة طوفان الأقصى، والتي انطلقت بأمر من قائد هيئة أركان القسام، دفاعاً عن الأقصى والمقدسات وتلبيةً لنداء الحرائر في القدس والأقصى.

وبدأت معركة طوفان الأقصى فجر السبت السابع من أكتوبر لعام 2023م بسلسلة من عمليات اقتحام المجاهدين للمغتصبات والمواقع العسكرية في غلاف غزة براً وبحراً وجواً، وقتل وأسر مئات الجنود والمغتصبين الصهاينة.

المصدر المركز الفلسطيني للإعلام

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد