تخطى إلى المحتوى

لليوم 130.. المقاومة تواصل قتل الجنود من النقطة صفر والاستيلاء على المسيّرات

تواصل كتائب القسام لليوم الـ 130 على التوالي، التصدي للقوات الصهيونية المتوغلة في عدة محاور، والتي أسفرت حتى اللحظة عن مقتل (567) ضابطاً وجندياً وإصابة أكثر من (2864) آخرين حسب اعتراف جيش العدو، وما يزيد عن (6600) جريح حسب تقارير المستشفيات الصهيونية، إضافة إلى تدمير مئات الآليات كلياً أو جزئياً، كما واصلت قصف مواقع ومغتصبات العدو في غلاف غزة، ودك تحشداته العسكرية في مختلف محاور التوغل.

وأعلنت كتائب القسام اليوم الثلاثاء، أن مقاتليها تمكنوا من “السيطرة على طائرة استطلاع من طراز (سكاي لارك) تابعة للاحتلال، شرق حي الزيتون بمدينة غزة”.

وكشفت كتائب القسام تأكيدات لمجاهديها أنه وبعد عودتهم من خطوط القتال، تمكنوا من تفجير 3 عيون أنفاق مفخخة في قوات صهيونية راجلة في منطقة القرارة شمال مدينة خانيونس وأوقعوا أفرادهم بين قتيل وجريح.

وأضافت في بلاغ عسكري: “استهدفنا ناقلة جند صهيونية شمال خان يونس، جنوب قطاع غزة، وفور وصول قوة لإنقاذهم استهدفنا ناقلة جند ثانية”.

وكانت “القسام”، قد أعلنت استهداف مقاتليها 22 من جنود الاحتلال في 3 كمائن منفصلة في أقل من 24 ساعة.

وأكّدت أن مقاتليها “أجهزوا على 10 من جنود الاحتلال من نقطة الصفر في منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خان يونس”.

وأضافت أنها “تمكنت من تفجير عبوة مضادة للأفراد في قوة من 5 جنود تحصنوا داخل أحد المنازل في عبسان الكبيرة، وأوقعت أفرادها بين قتيل وجريح”.

كما أفادت أنها “اشتبكت مع قوة من 7 جنود من مسافة صفر شرق خان يونس، وأوقعتهم بين قتيل وجريح”.

من جهتها، ذكرت “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي” أن مقاتليها “نصبوا كمينا في منطقة معن جنوبي شرقي خان يونس، أوقع أفراد قوة تابعة للاحتلال بين قتيل وجريح”.

وذكرت أن مقاتليها “باغتوا عناصر القوة بالأسلحة الرشاشة والقذائف المضادة للأفراد والتحصينات والعبوات، مُوقعين قتلى وجرحى في صفوفهم”.

وأضافت أنها “قصفت بقذائف الهاون موقع قيادة وسيطرة لجيش الاحتلال في محور التقدم وسط خان يونس”.

في المقابل أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي “بمقتل ضابطين -بينهم قائد كتيبة وجندي- وإصابة 18 آخرين في معارك في قطاع غزة”.

يأتي هذا في وقت تخوض فيه المقاومة الفلسطينية اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال في المناطق الشرقية والغربية لمدينة خان يونس جنوبي القطاع.

وقد تمكنت كتائب القسام منذ اليوم الأول في 7 من أكتوبر من قتل مئات الجنود وأسر نحو 250 صهيونياً، فيما دكّت صواريخ القسام مطار بن غوريون وعسقلان وأسدود والتحشدات وغيرها برشقات صاروخية كبيرة، في إطار عمليات معركة طوفان الأقصى، والتي انطلقت بأمر من قائد هيئة أركان القسام، دفاعاً عن الأقصى والمقدسات وتلبيةً لنداء الحرائر في القدس والأقصى.

الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام أبوعبيدة، أعلن عبر قناته الرسمية على تطبيق تليغرام عن مقتل 3 من المحتجزين الصهاينة الثمانية، الذين أعلن القسام أمس عن إصابتهم بجروح خطيرة في الغارات الصهيونية الهمجية على قطاع غزة، وأضاف أبو عبيدة في تغريدته: “سنؤجل الإعلان عن أسماء وصور القتلى لأيام قادمة إلى حين اتضاح مصير بقية الجرحى”.

ولليوم 130 على التوالي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أميركية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 28 ألفا و473 شهيدا، وإصابة 68 ألفا و146 آخرين، بحسب سلطات القطاع وهيئات ومنظمات أممية.

 

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد