تخطى إلى المحتوى

في يومها الـ 132 .. أبرز تطورات الإبادة الجماعية “الإسرائيلية” في غزة

تواصل قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 132 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.

وأفاد مراسلونا، أن طائرات الاحتلال ومدفعيته واصلت غاراتها وقصفها العنيف -اليوم الخميس- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى.

وأعلنت وزارة الصحة بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 9 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 87 شهيدا و 104 إصابة خلال ال 24 ساعة الماضية.

وقالت: لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 28663 شهيدًا و68395 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وارتقى 12 شهيدا بينهم 7 أطفال بعد قصف الاحتلال منزلاً في منطقة أبو سليم غرب مخيم النصيرات.

ووفق المصادر؛ بين الشهداء الشيخ والداعية الدكتور زيد أبو زايد الذي استشهد برفقة عدد من أفراد أسرته، في استهداف منزل لعائلة ريان بالنصيرات.

وارتقى شهيد وأصيب آخرون جراء استهداف طيران الاحتلال منزلاً شمال قطاع غزة.

وأفاد مراسلنا أن طائرات الاحتلال قصفت مسجد حمد في مدينة حمد غرب خانيونس ودمرته بثلاثة صواريخ وقصفت محيطه بقذائف مدفعية.

وشنت طائرات الاحتلال غارة عنيفة على مدينة غزة.

اقتحام مستشفى ناصر

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجمع ناصر الطبي وحولته إلى ثكنة عسكرية بعد هدم السور الجنوبي والدخول منه.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة د. أشرف القدرة: إن الاحتلال استهدف مقر الإسعاف وخيام النازحين وجرف المقابر الجماعية داخل مجمع ناصر الطبي.

وأجبر الاحتلال من تبقى من النازحين وعائلات الطواقم الطبية إلى النزوح القسري من مجمع ناصر الطبي فجر اليوم تحت القصف والتهديد.

كما طلب من إدارة مجمع ناصر الطبي نقل كل المرضى بما فيهم مرضى العناية المركزة والحضانة إلى مبنى ناصر القديم بمن فيهم 6 مرضى تحت التنفس الصناعي.

واقتحمت قوات الاحتلال مبنى الطوارئ في مجمع ناصر الطبي بخانيونس وطلبت من جميع الأطباء والممرضين الخروج منه.

ودمرت قوات الاحتلال سيارتي إسعاف داخل مجمع ناصر الطبي.

كما اقتحمت قوات الاحتلال مبنى الولادة وتفتشه.

وأمهل جيش الاحتلال النازحين حتى الساعة 7:00 صباحا بالتوقيت المحلي (5:00 ت.غ) لإخلاء المستشفى، وفق الشهود.

وأجبر الاحتلال عددا كبيرا من النازحين الذين غادروا المجمع الأربعاء، على الخروج تجاه مدينة رفح، عبر حاجز اعتقل عبره عشرات الشبان بينهم صحفيين وكوادر طبية.

واستشهد مواطن وأصيب آخرون منهم طبيب في قصف إسرائيلي استهدف قسم العظام في مجمع ناصر الطبي بخان يونس.

وأعلنت زارة الصحة بغزة تلف أنبوب الأكسجين وتسريب الأكسجين مما أدى إلى انخفاض ضغط الأكسجين في مجمع ناصر الطبي وخاصة في قسم العناية المركزة وتعرض المرضى الخطر نتيجة الاستهداف الإسرائيلي لمجمع ناصر الطبي.

كما أجبرت قوات الاحتلال عددا من النازحين وأطباء وممرضين، على إخلاء المجمع، والتوجه إلى رفح، واعتلقت العشرات منهم لدى محاولتهم الوصول إلى رفح.

وتفرض قوات الاحتلال حصارا مشددا على المجمع لليوم الـ25 تواليا، إذ يستهدف قناصتها من يتواجدون داخله، أو في ساحاته، الأمر الذي أدى إلى عدم تمكن الطواقم الطبية من الحركة بين مبانيه، مع وجود 300 كادر صحي و450 مريضا وجريحا و10 آلاف نازح.

وناشد نازحون في مجمع ناصر الطبي بالتحرك العاجل لإنقاذهم بعد إمهال الاحتلال الإسرائيلي لهم حتى الساعة السابعة من صباح اليوم لإخلاء المستشفى.

ونسف جيش الاحتلال الإسرائيلي مباني سكنية في محيط مستشفى الأمل غربي خان يونس.

وذكروا أن قوات الاحتلال أجبرت عددا كبيرا من النازحين على الخروج تجاه مدينة رفح، عبر حاجز اعتقل عبره العشرات من الشبان بينهم صحفيون وكوادر طبية.

وقالوا: خلال خروجنا هاجمتنا جرافة عسكرية واضطررنا للعودة للمشفى والاحتماء بها، وما زلنا محاصرين.

وطالبوا الصليب الأحمر بإنقاذنا والتنسيق لضمان سلامة الطاقم الطبي وعشرات الجرحى ذات الأوضاع الحرجة.

وشنت طائرات الاحتلال غارة جديدة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

كما شنت عدة غارات جوية شمال غربي قطاع غزة وأخرى جنوبي مدينة خان يونس ومحيط مدينة حمد شمالي غربي مدينة خان يونس.

وشنت طائرات الاحتلال غارات جوية على بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي

من النظام الداخلي لحركتنا فتح

القواعد والأسس التنظيمية

مقدمة هيكل البناء الثوري

أخي يا رفيق النضال
إن هذه الحركة وهذا العمل لأمانة وطنية ومسؤولية تاريخية.. فلتحمل الأمانة الغالية.. ولتقدر المسؤولية الخطيرة.. ولتهيئ كل من حولك ولتلهب روح العمل الثوري المنظم في كل نفس عربية مخلصة لفلسطين مؤمنة بتحريرها. ولنروض جميعا نفوسنا على الصبر ومواجهة الشدائد واحتمال المكاره والبذل.. والتضحية.. والفداء.. بالروح والدم.. والدم.. والجهد.. والوقت وهذه كلها من أسلحة الثوار.

لذلك.. لا تقف يا أخي!!
وفي هدوء العاملين.. وصمت المخلصين وفي عزم الثوار.. وتصميم المؤمنين.. وصبر المكافحين.. انطلق سريعا لأن شعبنا بحاجة لكل لحظة من الزمن بعد أن امتدت مأساتنا هذه السنين الطوال. ولتعلم أن عدونا قوي.. والمعركة ضارية ليست قصيرة.. وأن العزم.. والصبر والسرية والكتمان والالتزام بأهداف الثورة ومبادئها يحفظ خطوتنا من الزلل والتعثر ويقصر الطريق إلى النصر.. فإلى الأمام .. إلى الثورة.. وعاشت فلسطين حرة عربية “فتح”

اقرأ المزيد